كاسبرسكي تطلق حاسبة لقياس خسائر الأمن السيبراني في القطاع الصناعي
أعلنت شركة كاسبرسكي عن إطلاق حاسبة وفورات الأمن السيبراني لتكنولوجيا التشغيل، وهي أداة متخصصة موجهة للشركات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط.
تهدف إلى تقييم التكاليف المحتملة الناتجة عن ضعف أمن تكنولوجيا التشغيل، وتحويل المخاطر السيبرانية إلى مؤشرات مالية واضحة تساعد الإدارة العليا في اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة في مجال الأمن السيبراني.
تقدير الخسائر
وتأتي هذه الأداة في وقت تعتمد فيه المؤسسات الصناعية بشكل متزايد على الأنظمة المترابطة.
ما يجعل الأمن السيبراني عنصرًا حاسمًا في استدامة الأعمال وربحيتها.
ووفقًا لدراسة شملت 250 من صناع القرار في مجالي تكنولوجيا التشغيل وتكنولوجيا المعلومات بقطاعات الطاقة والمرافق والنقل والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات الصناعية، أفادت أكثر من 60 في المئة من الشركات الصناعية خلال العام الماضي بأن اختراقات الأمن السيبراني تسببت في تكاليف مالية باهظة.
ومع تنامي الأهمية الاقتصادية للقطاع الصناعي في دول مجلس التعاون الخليجي، أصبحت إدارة التداعيات المالية السلبية للهجمات السيبرانية أولوية متزايدة للشركات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط.
سد الفجوة بين فرق الأمن والإدارة التنفيذية
وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة الهجمات السيبرانية، لا تزال هناك فجوة قائمة بين فرق الأمن السيبراني والإدارة التنفيذية داخل المؤسسات الصناعية، حيث يركز متخصصو الأمن على تقليل المخاطر التقنية.
بينما تسعى الإدارة التنفيذية إلى الموازنة بين متطلبات الأمن السيبراني وأهداف العمل والميزانيات المتاحة.
وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تضارب الأولويات ونقص التمويل المخصص لمبادرات الأمن.
وفي هذا السياق، أطلقت كاسبرسكي حاسبة وفورات الأمن السيبراني لتكنولوجيا التشغيل كأداة عملية تهدف إلى تقليص هذا التباعد، من خلال تمكين المؤسسات من إدخال بيانات تفصيلية تشمل قطاع العمل.
والقطاع الفرعي، والمنطقة الجغرافية، وحجم الشركة، وسجل الاختراقات السابقة، وضوابط الأمن السيبراني الحالية، للحصول على تقديرات دقيقة للخسائر المحتملة والوفورات الممكنة، إلى جانب توصيات مخصصة وقابلة للتنفيذ.
دعم استراتيجيات النمو الصناعي
وتتيح الأداة الجديدة للمؤسسات الصناعية مقارنة أدائها مع مؤسسات أخرى تعمل في القطاع نفسه، وتحديد موقعها ضمن المشهد الحالي للتهديدات السيبرانية.
بما يساعد على تحسين تخصيص الميزانيات وتعزيز الجاهزية الأمنية.
وفي هذا الإطار، قال أندريه ستريلكوف، رئيس خط منتجات الأمن السيبراني الصناعي لدى كاسبرسكي، إن الأداة تمثل مصدرًا مهمًا لتحويل بيانات المخاطر السيبرانية المعقدة إلى رؤى مالية واضحة.
بما يساعد مسؤولي تكنولوجيا التشغيل وخبراء الأمن والفرق التنفيذية على إعداد دراسات معتمدة على البيانات لحالات الأعمال.
وإدراك القيمة الفعلية للاستثمار في الأمن السيبراني، فضلًا عن تقديم إرشادات عملية تعزز الإدارة المتكاملة للموارد وترفع مستوى المرونة المؤسسية.
ويأتي إطلاق هذه الأداة في ظل توسع الخطط الوطنية لدعم القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون الخليجي.
حيث تستهدف مبادرة «عملية 300 مليار» في دولة الإمارات العربية المتحدة رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إماراتي إلى 300 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2031.
بينما أعلنت المملكة العربية السعودية أن أنشطة البرنامج الوطني للتطوير الصناعي واللوجستي ساهمت بنحو 986 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال عام 2024.
كما أطلقت دولة قطر الاستراتيجية الوطنية للتصنيع للفترة من 2024 إلى 2030، المتوافقة مع استراتيجيتها الوطنية الثالثة للتنمية، بهدف توسيع وتطوير قطاع التصنيع.
وتتيح كاسبرسكي استخدام حاسبة وفورات الأمن السيبراني لتكنولوجيا التشغيل لتقييم نتائج المؤسسات الصناعية ومقارنتها بنظيراتها في القطاع، إلى جانب توفير حاسبة أمن تكنولوجيا المعلومات، المخصصة لتقييم متوسط الميزانيات والتدابير الأمنية في القطاعات غير الصناعية.
مواضيع متعلقة
- عدن للتطوير العقاري تدخل مجال الفنادق وتعلن مشروعات جديدة في مصر وجورجيا
- الصادرات الهندسية تقفز 13% خلال 2025 لتسجل 6.5 مليار دولار
- شعبة المحمول لـ”هنا مصر”: تجار الموبايلات يرفضون غلق الأجهزة بأثر رجعي ويطالبون بتخفيض الضريبة وفتح الاستيراد
- قبل ما تفرح بالجائزة.. “البنك الأهلي” يحذر من خدعة لعملاء محفظة “الأهلي فون كاش”









