قيادات وفدية جديدة تؤيد “هاني سري الدين” لرئاسة الحزب
واصل عدد من قيادات حزب الوفد إعلان تأييدهم ودعمهم للدكتور هاني سري الدين في انتخابات رئاسة حزب الوفد المقرر عقدها في 30 يناير الجاري.
حيث أصدر المهندس عبد الله الطويل، عضو الهيئة العليا وسكرتير مساعد حزب الوفد سابقًا بيانًا اليوم، في هذا الصدد.
وأكد “الطويل”، في بيانه، أن ترشح الدكتور هاني سري الدين، جدد الأمل في استعادة حزب الوفد مكانته وشبابه وحيويته.
وقال إن الوفديين اليوم مدعوون إلى بعث ثوابت الوفد وإضاءة مصباحه ورفع راية عزته وتاريخه التليد.
كما أعرب عن تطلعه ليرى ذلك اليوم الذي يدعوهم فيه إلى تغليب حكمتهم والتطلع إلى ما نرنو إليه جميعاً .
وأن السبيل إليه الآن هو اختيار الدكتور هاني سري الدين رئيساً لحزب الوفد.
وأضاف “عبد الله الطويل” قائلًا: نشأت على حب حزب الوفد وتاريخه ومبادئه.
وانخرطت في العمل الحزبي منذ عودته في الثمانينيات.
وكان إيماني ولا يزال ثابتًا بأن وجود حزب معارض قوي وفاعل هو خدمة عامة تصب في مصلحة الوطن.
خاصة في ظل واقع سياسي ما زال يدار بعقلية الحزب الواحد.
كما قال: الوفد بالنسبة لي حزب ليبرالي دستوري ديمقراطي يؤمن بالدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة.
ووهي ثوابت أقيس بها دائمًا أداء الحزب وقياداته.
وأضاف أنه بعد عام 2011 ارتبك المشهد السياسي بظهور قوى وطنية نقية وقوى أخرى انتهازية.
واختلط العمل العام بالمصالح الخاصة في ظل غياب قواعد الحوكمة.
وهو ما انعكس سلبًا على الحياة الحزبية بشكل عام وعلى حزب الوفد بشكل خاص.
فقد أفقده جزءًا من دوره وصورته لدى قطاعات واسعة، خاصة من الأجيال الجديدة.
وشدد على أنه من هنا أرى أن انتخابات رئاسة الحزب في 30 يناير تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار واستعادة الثقة.
كما أوضح أنه من واقع المتابعة -عن بُعد- أرى أن الدكتور هاني سري الدين يقدم نموذجًا لقيادة متزنة، تغلب المصلحة العامة على الخاصة.
كما تسعى إلى لمّ شمل الوفديين، وإعادة الحزب إلى دوره الوطني الطبيعي بمواقف واضحة ومقنعة للرأي العام.
لذلك أعلن دعمي لانتخابه رئيسًا لحزب الوفد، إيمانًا بقدرته على تحقيق ذلك وأدعو زملائي أعضاء الهيئة الوفدية إلى انتخابه.
طارق يوسف يعلن تأييده لـ”هاني سري الدين” رئيسًا لحزب الوفد
وفي نفس الإطار أصدر طارق يوسف نائب رئيس اللجنة العامة للوفد بالجيزة وعضو اتحاد كتاب مصر بيانًا لدعم الدكتور هاني سري الدين.
وقال في بيانه: لن يرحم التاريخ من هدم ثوابت حزب الأمة، ولن يتسامح الوفد مع من قدّموا قوائم الحزب لفلول الحزب الوطني المنحل.
وذلك في ذروة الرفض الشعبي والسياسي لهم، فاتخذوهم مطيّة للوصول إلى مقاعد البرلمان، ثم انقطعت صلتهم بالحزب.
وبقي الوفديون وحدهم ، يستحضرون آمالهم القديمة، ويبكون على ماضٍ جميل لن يعود.
كما أضاف “يوسف” في بيانه: ما سأرويه هنا ليس تشهيرًا، ولا تصغيرًا، ولا تشويهًا لأحد، وإنما هو سرد لوقائع تاريخية ثابتة.
وأوضح أنه أحد المتضررين منها، على يد أشخاص تصدّروا المشهد السياسي، ويسعون اليوم للقفز مجددًا على كرسي الحزب.
وأضاف أنه في أعقاب أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير، وهي الثورة التي كنا نحن من أسباب اندلاعها، احتجاجًا على تزوير انتخابات 2010، كنت من بين من رفضوا “النجاح بنظام الصفقات”.
وذلك حين طلب مني التنازل عن مقعد الفئات لمرشح الحزب الوطني، مقابل ضمان نجاحي في مقعد العمال والفلاحين.
وكان الدكتور السيد البدوي على علم كامل بهذا الأمر.
وتم التأكيد وقتها أن المقعد تم حسمه لصالحي، وأن نجاحي مضمون حال قبول الصفة.
إلا أنني رفضت ذلك رفضًا قاطعًا، وخضت الانتخابات بشرف.
كما حصلت على ما يقرب من 33 ألف صوت، وبعد إعلان نجاحي تم العبث بالأصوات، وإعلان فوز مرشح الحزب الوطني بدلًا مني.
وبينما نحن أصحاب الشعبية والظهير الجماهيري والعائلي يطلب منا الأستاذ فؤاد بدراوي أن نجمع ألف توقيع بأرقام بطاقات ناخبينا.
وذلك كشرط للترشح على قوائم الحزب.
وبالرغم من قيامنا بجمع هذه التوقيعات، رغم ما حملته من انتقاص للكرامة، فوجئنا بإلقائها في سلة المهملات.
وكانت النتيجة رفضي الكامل لهذه المهزلة.
كما أضاف: أقسم بالله أنني واجهت الرجلين، البدوي وبدراوي، وجهًا لوجه، وقلت لهما صراحة إن التاريخ لن يسامحهما على ما فعلاه بالوفد، ورفضت الترشح على هذه القائمة
هكذا كان يتم التعامل مع أبناء الوفد وصحفييه، وهكذا كانت نظرتهم إلينا، وهكذا يحاولون اليوم إعادة تدوير المشهد وتصدره من جديد.
وشدد على أن الوفديين الشرفاء لن يسمحوا لهم، ولا لمن تنازلوا لهم، بالعودة عبر مسرحية هزيلة وإعادة إنتاج مشهد مهين.
شائعة ربط “سري الدين” بالحزب الوطني
وأضاف: الغريب أن بعض المحيطين بالرجلين يتهمون الدكتور هاني سري الدين بأنه “حزب وطني”.
ولهذا أردت توثيق هذه الوقائع من تاريخ الوفد، لإثبات أن من فتح باب الحزب، للحزب الوطني هما هذان الرجلان تحديدًا، لا غيرهما.
وأنا على استعداد لمواجهة الرجلين بنفسي، ولا علاقة لي بالزفّة الإعلامية المحيطة بالرجل.
ولا بمن يرددون ليلًا ونهارًا أن “الوفد عائلة لا حزب”، بينما جذوره ضاربة في عمق التاريخ السياسي المصري.
كما تابع أعلم أن ما أكتبه في هذا التوقيت قد لا يكون في صالحي، إذا ما عاد الرجلان إلى رئاسة الحزب والجريدة.
لكن لم يعد هناك ما يمكن أن يضيرني أكثر مما فعلوه بي وبالوفد.
وختم بيانه قائلًا: من أجل ذلك، أعلن دعمي الكامل للدكتور هاني سري الدين، وأقف معه بقوة من أجل رئاسة حزبنا العريق.
مواضيع متعلقة
- ننشر أسماء أعضاء مجلس النواب المعينين بقرار من الرئيس السيسي
- “الرقابة المالية” تمنح “البورصة” أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية بمصر
- زيادات جديدة بأسعار حديد التسليح تصل إلى 3500 جنيه للطن
- رابط التقديم للمدارس الرسمية الدولية للعام الدراسي 2026 – 2027








