خبراء الضرائب يحذرون.. التقدير الجزافي يفسد وثيقة السياسات الضريبية

حذرت جمعية خبراء الضرائب المصرية، من خطورة التقدير الجزافي على المنظومة الضريبية في مصر.
وأكدت أن هذا التقدير الجزافي يعد أحد الأسباب الرئيسية في المنازعات الضريبية وفي إفساد العلاقة بين المصلحة الممولين.
مما يؤدي إلي تأخير تحصيل حق الدولة واختلال الموقف الضريبي للشركات و تباطؤ حركة الاستثمار والإنتاج.
ومن جانبه، علق المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية.
وأكد أن مصلحة الضرائب قطعت شوطا طويلا في القضاء على مشكلة التقدير الجزافي.
وذلك من خلال نظام الفاتورة والإيصال الإلكتروني وأيضا المنظومة الموحدة للأجور والمرتبات.
وأضاف أنه تظل بعض الافرع الأخرى للضرائب تعاني من التقدير الجزافي.
وذلك على الرغم من أن المحكمة الدستورية العليا قضت بعدم دستورية الفقرة الثانية من قانون الدخل.
حيث تعطي تلك الفقرة مصلحة الضرائب سلطة عدم الاعتداد بالإقرار وتحديد الإيرادات والأرباح بطريق التقدير.
كما قال إن التقدير الجزافي يصل أحيانا إلى تحديد قيمة ضرائب تفوق حجم المبيعات نفسها.
كما تستلزم المطالبة بإعادة الفحص إجراءات معقدة تستنزف وقت وجهد المصلحة والممول.
وأشار أيضا إلى أنه في بعض الأحيان تتعنت بعض مأموريات الضرائب أمام الملفات التي لا تحقق حصيلة ضريبية.
كما أن بعض المأموريات تقوم باحتساب ضريبة القيمة المضافة على كامل قيمة العقد.
وذلك دون مراعاة إعفاء نشاط التأمين وتكاليف الرعاية الصحية من ضريبة القيمة المضافة.
مما يؤدي إلى ربط قيمة مضافة بالملايين وهذه الحالات معروضة على القضاء.
وقال إن الرقمنة والميكنة وتدريب الكوادر البشرية ووضع قواعد ومعايير واضحة هي الحلول الأنسب لتجنب ترك الأمور للتقدير الجزافي الذي يتسبب في كثير من المنازعات الضريبية.
ونتمنى أن تنص وثيقة السياسات الضريبية للسنوات الخمس القادمة على إلغاء سلطة التقدير الجزافي للماموريات.
مواضيع متعلقة
- محافظ بني سويف يتفق مع وزير الاتصالات على استغلال التحول الرقمي في تحسين الخدمات للمواطنين
- QNB Egypt Achieves a New Milestone in Service Excellence with ISO 9001:2015 and ISO 10002:2018 Certifications
- تمويل جديد من بنك ناصر لموظفي الحكومة وأصحاب المعاشات.. يصل لـ30 ألف جنيه
- هواوي: أفريقيا تتحول إلى مركز لإنتاج الذكاء الاصطناعي









