وزير المالية يوجه 3 رسائل خلال المنتدى الإفريقي للإدارة الضريبية

أعرب وزير المالية أحمد كجوك عن سعادته بالشكل التنظيمي للاجتماعات السنوية للإدارات الضريبية الإفريقية المنعقدة بالقاهرة.
حيث وجه الشكر لمصلحة الضرائب المصرية ولكافة فرق العمل التي ساهمت في الإعداد والترتيب لهذا الحدث.
وقال الوزير في كلمته، إن أي حضارة وأي دولة تحتاج إلى تجديد مستمر، والتجديد يحتاج إلى موارد.
كما أكد أن الموارد اليوم لم تعد مجرد تأهيل أو تحصيل، بل هي أكبر من ذلك بكثير.
3 رسائل من وزير المالية
وأشار الوزير إلى ثلاث رسائل رئيسية،
أولا: قيمة تبادل الخبرات الإفريقية
أكد الوزير أن نجاح التجربة يكمن في تقارب الدول مع بعضها البعض، موضحا أن مشاركة 25 دولة إفريقية في هذا التجمع تمثل فرصة حقيقية للتعلم من التجارب الناجحة.
وقال: “كل تجربة نجح فيها أحد الزملاء هي مصدر نتعلم منه ونستفيد ونحتذي به، وهذا هو الهدف الأساسي أن نتعرف على بعض ونستفيد من بعض”.
ثانيا: دور السياسة الضريبية أشمل من التحصيل
وشدد كجوك على أن الحديث عن الضرائب لا يجب أن يختزل في دور المصلحة فقط في نهاية العملية كجهة تحصيل، رغم أهميته الكبيرة، بل يجب أن تكون السياسة الضريبية من الأساس موجهة لتحقيق التنمية ودفع النشاط الاقتصادي.
وأضاف: “قدرتنا على تحصيل المزيد من الموارد ستكون أسهل بكثير لو دفعنا الاقتصاد بقوة، هذا هو واجبنا. لا يمكن لموظف المصلحة أن يتعامل مع الملف كمجرد رقم، فالملف يمثل شخصا أو شركة قد يكون لها تأثير كبير في الاقتصاد”.
وأكد أن دور مصالح الضرائب أكبر مما نتصور، فهو لا يقتصر على التحصيل بل يمتد للتأثير في الاقتصاد ودفعه إلى الأمام.
ثالثا: الثقة والخدمة والتحول الرقمي
وأكد وزير المالية أن المسؤولية الأساسية هي الحفاظ على موارد كل دولة، وأن المدخل الحقيقي لذلك هو اكتساب ثقة الممول، قائلا: “ثقة الممول لا يمكن أن تُنتزع، أي ممول سواء كان فردا أو شركة يجب أن يشعر باحترام وثقة”.
واستشهد الوزير بالتجربة المصرية الأخيرة في التطوير، حيث تم إطلاق تطبيقات على الموبايل لخدمة الممولين وتقديم الخدمات الضريبية بشكل مبسط.
وأوضح أنه خلال 120 إلى 150 يوما فقط، تقدم المواطنون بشكل طوعي بـ 3 إلى 3.5 مليون إقرار عقاري عبر المنظومة الرقمية، وهو رقم ما كان ليتحقق بالطرق التقليدية.
وأضاف أن المنظومة الجديدة تتيح للممول الاطلاع على حسابه وملفاته إلكترونيا دون الحاجة للاحتفاظ بالأوراق أو الحضور الشخصي، مما يعكس بناء الثقة وتقديم خدمة أفضل.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن أفضل من يستطيع حل المشكلات هم العاملون في الميدان، داعيا إلى كسر الحواجز وتسهيل العمل، ومشددا على أهمية العمل الجماعي الإفريقي.
وقال: “إحساسي اليوم ونحن 25 دولة مجتمعين مختلف تماما، نحن مع بعض نساند بعض ونتعلم من بعض، وما يحدث على المستوى الدولي حاليا يحتم علينا أن ندفع مع بعض ونتكامل. ليس أمامنا سبيل غير أن نعتمد على أنفسنا وعلى بعضنا البعض”.
مواضيع متعلقة
- زوهو تطور Zoho Analytics بوكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات ودعم قرارات الشركات
- «خدمات مصرفية لكل مصري».. ماذا يقدم البنك الأهلي في PAFIX 2026؟
- ما بعد طرح بنك القاهرة.. صفقات جديدة لجذب الشركات والاستثمارات إلى البورصة
- كجوك يعلن استمرار التسهيلات الضريبية ويكشف مفاجآت جديدة للممولين والمواطنين








