تكنولوجيا

مشروع تقني يعيد نوكيا 6300 للحياة من جديد.. تفاصيل

بعد نحو 20 عامًا من ظهوره، يعود هاتف Nokia 6300 إلى المشهد التقني بفكرة تمنحه استخدامًا جديدًا في 2026.

فبدلًا من الاكتفاء بوظائفه الأساسية، يتيح مشروع برمجي يُعرف باسم Aikon ربط بعض هواتف نوكيا القديمة بروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتشمل الخدمات المدعومة ChatGPT وClaude وGemini وGrok، وفقًا لتفاصيل المشروع التي نشرها مطوره أمير كارشيياكالي.

لماذا فقد نوكيا 6300 قدرته على مواكبة الإنترنت؟

ظهر Nokia 6300 الأصلي في الفترة نفسها التي شهدت تقديم آيفون عام 2007، وحقق انتشارًا بفضل تصميمه البسيط وسهولة استخدامه.

لكن الهاتف يواجه اليوم تحديين أساسيين، أولهما اعتماده على شبكات الجيل الثاني 2G، التي تتراجع إتاحتها في عدد من الأسواق.

كما أن متصفحه القديم لا يدعم بروتوكولات الأمان الحديثة، ما يحد من قدرته على فتح كثير من مواقع الإنترنت الحالية.

وتعود المشكلة أيضًا إلى اعتماد المتصفح على TLS 1.0، وهو معيار أمني أوقفت المتصفحات الحديثة دعمَه منذ سنوات.

كما أن هذه القيود تجعل استخدام الهاتف لتصفح الويب التقليدي أقل عملية، حتى مع استمرار عمل بعض وظائفه الأساسية.

Aikon يمنح الهاتف القديم منفذًا إلى الذكاء الاصطناعي

بدأ المشروع باسم Claude S40، قبل أن يطوره كارشيياكالي ويوسع توافقه ليشمل عددًا من خدمات الذكاء الاصطناعي، ثم يغير اسمه إلى Aikon.

وتقوم الفكرة على تشغيل خادم وسيط باستخدام لغة Go، يتولى الاتصال بالخدمة المطلوبة وتجهيز الردود لتناسب قدرات الهاتف القديم.

كما يقسم الخادم الإجابات إلى كتل بيانات بحجم 8 كيلوبايت، يستطيع الجهاز التعامل معها بدلًا من محاولة معالجة المحتوى مباشرة.

ويحتاج المستخدم إلى هاتف متوافق يعمل بنظام S40 أو S60، إلى جانب إعداد الخادم ومفتاح API الخاص بمزود الخدمة.

كما يتطلب استخدام واجهات البرمجة إعداد الفوترة المناسبة، إذ تُحتسب تكلفة الاستخدام بحسب شروط الخدمة والرموز المستهلكة.

ولا يقتصر المشروع على المحادثات النصية؛ إذ يوفر وضعًا للقراءة يناسب الشاشة الصغيرة، مع إمكانية حفظ الردود على بطاقة الذاكرة.

كما يدعم إرسال الصور للتحليل، ورسائل صوتية تصل مدتها إلى 30 ثانية، مع تحويل الكلام إلى نص باستخدام أحد نماذج OpenAI.

ويذكر وصف المشروع أن الخادم يحتفظ بالرسائل لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع دعم عدة لغات، بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والتركية.

هل يمكن تشغيل Aikon في مصر؟

تعتمد الإجابة على توافق الهاتف وشبكة الاتصالات المستخدمة، وليس على التطبيق وحده.

فالهاتف يحتاج إلى شبكة 2G متاحة ومتوافقة، إلى جانب اتصال يسمح للخادم الوسيط بالوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي.

كما ينبغي التحقق من استمرار تشغيل الشبكة لدى شركة الاتصالات، ومن متطلبات إعداد الخادم ومفاتيح API وتكاليف الاستخدام.

وقد أتاح المطور الشيفرة المصدرية للمشروع عبر GitHub، بما يسمح للمطورين بفحصها والمساهمة في تطويرها.

لكن التجربة تظل مشروعًا تقنيًا له متطلبات، وليست تحديثًا رسميًا من نوكيا يعيد الهاتف إلى مواصفات الهواتف الذكية الحديثة.

مواضيع متعلقة