بورصة

هل يواصل EGX30 الهبوط أم يستعيد الصعود؟ خبراء أسواق المال يجيبون

تواجه البورصة المصرية ضغوطًا متزايدة بعد خسارة الأسهم المقيدة نحو 80.4 مليار جنيه خلال تعاملات الأحد، وسط تراجع جماعي للمؤشرات.

كما تزامنت الخسائر مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وزيادة مبيعات المؤسسات الاستثمارية، بالتزامن مع اكتتاب شركة «إم إن تي حالا» القابضة.

وتباينت توقعات خبراء أسواق المال بشأن اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة، بين احتمالات مواصلة التراجع وفرص التعافي مع عودة السيولة.

حسام عيد: اكتتاب «حالا» يزيد الضغوط البيعية

كما أوضح حسام عيد، خبير أسواق المال، أن اتجاه المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية للبيع ساهم في تراجع مؤشرات البورصة المصرية.

وأضاف أن تصاعد الصراعات والتوترات الإقليمية عزز حالة الحذر لدى المستثمرين، ودفع المؤسسات إلى تقليص مراكزها الاستثمارية في الأسهم.

كما أشار إلى أن اكتتاب «إم إن تي حالا» زاد الضغوط على السوق، مع سعي المؤسسات لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة.

وأوضح أن هذه التحركات انعكست سلبًا على أداء الأسهم، وأسهمت في زيادة عمليات البيع خلال جلسات التداول الأخيرة.

عودة السيولة قد تدعم تعافي المؤشر الرئيسي

كما توقع عيد تحسن أداء البورصة المصرية عقب إغلاق الاكتتاب، مع إمكانية عودة السيولة إلى قطاعات السوق المختلفة تدريجيًا.

وأشار إلى أن عودة الاستثمارات قد تساعد المؤشر الرئيسي EGX30 على استعادة مستوى 52400 نقطة، ثم اختبار مستويات مقاومة أعلى.

كما حدد مستويات 53000 و53400 نقطة ضمن المستهدفات المحتملة للمؤشر، حال تحسن حركة التداول وتزايد الطلب على الأسهم.

وأضاف أن استمرار تدفق السيولة قد يدفع المؤشر نحو مستوى 54000 نقطة، مع احتمال إعادة اختبار 57000 نقطة خلال الربع الأخير من العام.

حنان رمسيس: التراجع قد يستمر لاختبار مستويات دعم جديدة

كما رجحت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، استمرار الضغوط على البورصة خلال الفترة المقبلة، مع احتمال اختبار مستويات دعم جديدة.

وأوضحت أن مستوى 51 ألف نقطة يمثل أحد المستويات التي قد يتجه المؤشر الرئيسي لاختبارها، إذا استمرت عمليات البيع.

كما لفتت إلى أن اكتتاب «إم إن تي حالا» يؤثر في حركة السوق، نتيجة احتياج المؤسسات إلى توفير السيولة للمشاركة.

وأكدت أن تحول المؤسسات المحلية من البيع إلى الشراء يمثل عاملًا مهمًا لدعم الأسهم، والمساعدة في استعادة توازن السوق.

التوترات الإقليمية تحدد اتجاهات التداول المقبلة

كما أشارت رمسيس إلى أن تهدئة الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة قد تساعد البورصة المصرية على استعادة جانب من خسائرها.

وأضافت أن التطورات الإقليمية تؤثر في قرارات المستثمرين، وتنعكس على مستويات السيولة وحجم التداول واتجاهات المؤسسات الاستثمارية.

كما توقعت تسجيل مؤشرات البورصة ارتفاعات محدودة خلال منتصف جلسة الاثنين، مع استمرار تأثر حركة السوق بتطورات اكتتاب «إم إن تي حالا».

وتظل تحركات المؤسسات وحجم السيولة والتطورات الجيوسياسية عوامل رئيسية في تحديد اتجاه المؤشرات خلال الجلسات المقبلة، وفق تقديرات الخبراء.

مواضيع متعلقة