الذهب يترقب قفزة جديدة.. خبير يكشف مفاجأة

تشهد أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي داخل السوق المحلية، بالتزامن مع هدوء تحركات المعدن النفيس بالأسواق العالمية.
وأوضح نادي نجيب، سكرتير شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية سابقًا، أن الأسعار المحلية مستقرة خلال الفترة الحالية.
كما أشار إلى أن استقرار السوق المحلية يأتي مدعومًا بثبات نسبي في أسعار الذهب عالميًا وضعف حركة التداول.
وتتحرك أسعار الذهب محليًا وفقًا لمجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا وحركة الطلب.
كما تتأثر السوق المصرية بصورة مباشرة بالتغيرات العالمية، باعتبارها سوقًا مفتوحة تتفاعل سريعًا مع تحركات المعدن النفيس.
ويأتي الاستقرار الحالي بالتزامن مع تداول الأوقية عالميًا قرب مستوى 4120 دولارًا، وفق تصريحات سكرتير شعبة الذهب.
ضعف التداول يحد من تحركات الأسعار
وأوضح نجيب أن حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية تشهد ضعفًا نسبيًا خلال الفترة الحالية.
كما ساهم انخفاض معدلات التداول في الحد من التحركات القوية للأسعار، بالتزامن مع استقرار سعر الأوقية عالميًا.
وتترقب السوق المحلية أي تغيرات في حركة الذهب العالمية، خاصة أن الأسعار المصرية تتأثر بصورة مباشرة بالأسواق الخارجية.
كما أن استمرار هدوء الطلب المحلي يقلل من فرص حدوث تحركات حادة في أسعار المعدن النفيس خلال الوقت الحالي.
ويظل سعر الأوقية أحد أبرز المؤشرات التي تتابعها الأسواق المصرية عند تحديد اتجاهات الذهب خلال التعاملات اليومية.
كما ترتبط حركة الأسعار المحلية بعوامل أخرى، بينها مستويات الإقبال على الشراء والبيع والتغيرات التي تطرأ على السوق.
ويرى نجيب أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعدًا، رغم حالة الاستقرار التي تسيطر على التداولات الحالية.
توقعات بارتفاع الذهب خلال أكتوبر
وأشار سكرتير شعبة الذهب سابقًا إلى إمكانية ارتفاع أسعار المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة مع تغير اتجاهات السوق.
كما توقع وصول سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4250 دولارًا خلال الشهر الجاري، في حال استمرار الاتجاه الصاعد.
وتعني هذه التوقعات أن السوق قد تشهد تحركات جديدة خلال الأيام المقبلة، إذا تمكن الذهب من مواصلة الصعود عالميًا.
كما ستنعكس أي زيادة في سعر الأوقية العالمية بصورة مباشرة على مستويات الذهب داخل السوق المصرية.
ويرتبط مدى ارتفاع الأسعار المحلية كذلك بحركة التداول وحجم الطلب، إلى جانب التطورات التي يشهدها السوق العالمي.
كما يتابع المستثمرون والمتعاملون تحركات الذهب عالميًا باعتبارها عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وتبقى توقعات ارتفاع الأوقية إلى 4250 دولارًا مرهونة باستمرار العوامل الداعمة للذهب وعدم تعرض السوق لضغوط قوية.
السوق المحلية تترقب التحركات العالمية
وتظل السوق المصرية للذهب مرتبطة بصورة وثيقة بتحركات الأسعار العالمية، ما يجعل أي تغير خارجي مؤثرًا محليًا.
كما تمثل حركة التداول عاملًا مهمًا في تحديد سرعة انتقال التغيرات العالمية إلى أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية.
ويشير الاستقرار الحالي إلى حالة من الترقب بين المتعاملين، في انتظار مؤشرات جديدة تحدد اتجاه المعدن النفيس.
كما قد يدفع تحسن الطلب أو صعود الأوقية عالميًا الأسعار المحلية إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد نجيب أن اتجاه السوق سيظل مرتبطًا بدرجة كبيرة بأداء الذهب العالمي ومستويات التداول داخل السوق المحلية.
كما يترقب المتعاملون تطورات الأسعار خلال أكتوبر، وسط توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس وفق رؤية شعبة الذهب.
وتبقى مستويات الأوقية وحركة الطلب من أبرز العوامل التي ستحدد مسار أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة القادمة.
مواضيع متعلقة
- ماذا قال مجلس الذهب العالمي عن المشتريات القياسية للبنوك المركزية ؟
- عوامل تتحكم في أسعار الذهب بمصر وعيار 21 مفاجاة.. تفاصيل
- أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يحافظ على مستواه
- تعرف على سعر عيار 21 والجنيه الذهب اليوم








