طاقة

السويدي إليكتريك تفتتح مقرًا جديدًا في الصين لمشاريع الطاقة والتبادل الإلكتروني

أعلنت شركة السويدي إليكتريك، الرائدة عالميًا في حلول الطاقة المتكاملة والبنية التحتية، عن افتتاح مقر جديد لشركتها التابعة في الصين.

وذلك في خطوة تعزز مسيرة تعاونها الممتدة لأكثر من 20 عامًا مع شركائها الصينيين، وتدعم حضورها في أحد أبرز الأسواق الصناعية على مستوى العالم.

ويمتد تعاون السويدي إليكتريك مع شركائها في الصين ليشمل مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية.

من بينها الطاقة والمعدات الكهربائية، ونقل التكنولوجيا، وحلول تخزين الطاقة الجديدة، ومعالجة المياه وتحليتها، والآلات والمعدات العامة.

إلى جانب سلاسل الإمداد الداعمة لمشروعات الهندسة والبنية التحتية.

ويمثل المقر الجديد مركزًا متخصصًا لدعم خطط السويدي إليكتريك للتوسع في السوق الصينية.

إذ تستهدف الشركة زيادة الاعتماد على المشتريات المحلية، واستكشاف فرص لتنفيذ مشروعات مشتركة، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية.

كما سيسهم المقر في تطوير قدرات الموردين، وضمان الجودة، وتنسيق المشروعات في مختلف الأسواق، بما يعزز كفاءة سلسلة الإمداد العالمية للمجموعة ويدعم عملياتها الدولية.

وصرح المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك: للصين أهمية خاصة ضمن استراتيجية نمونا العالمية.

لما تتمتع به من قدرات صناعية متقدمة وما توفره من فرص لإقامة شراكات طويلة الأجل ودفع الابتكار.

كما يتيح لنا تأسيس حضور دائم في الصين توسيع نطاق تعاوننا الحالي وتطوير شراكات استراتيجية أكثر عمقًا.

وذلك من خلال تكامل قدراتنا وخبراتنا لاستكشاف مجالات جديدة وتعزيز تنافسية عملياتنا عالميًا.

كما نرى إمكانات كبيرة لربط الشركات والاستثمارات الصينية بالفرص المتاحة في مصر.

مستفيدين من حضورنا القوي في السوق المصرية لخلق قيمة مستدامة في مختلف الأسواق الدولية التي نعمل بها وفي هذا الإطار.

شركات الصينية تقيم مشروعاتها داخل المنطقة الصناعية التابعة للسويدي إليكتريك

كما نرحب بالشركات الصينية لإقامة مشروعاتها داخل المنطقة الصناعية التابعة للسويدي إليكتريك، بما تتيحه من بيئة صناعية متكاملة وحلول طاقة وخدمات لوجستية”.

وأوضح شريف عليش، المدير العام لشركة السويدي إليكتريك في الصين: تسهم هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الصناعية والاستثمارية بين الصين ومصر.

كما تتمتع مصر بموقع استراتيجي يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

إلى جانب بنية تحتية صناعية راسخة، وكوادر بشرية مؤهلة وتنافسية، وسياسات داعمة للاستثمار الأجنبي.

وتؤهل هذه المقومات مصر لتكون وجهة تنافسية للاستثمار والتصنيع والتجارة أمام الشركات الصينية الراغبة في تأسيس مركز لأعمالها في المنطقة، والوصول إلى أسواق جديدة، وتوسيع نطاق أعمالها الدولية.

ومن خلال حضورها في السوقين المصرية والصينية، تستهدف السويدي إليكتريك تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين وخلق فرص جديدة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع.

بما يدعم مواصلة نمو المجموعة وتوسعها عالميًا.

مواضيع متعلقة