عقارات

د. محمد راشد: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل معادلة الربحية في السوق العقاري

أكد د. محمد راشد، عضو المجلس التنفيذي للمجلس المصري للبناء الأخضر والمدن المستدامة التابع لرئاسة مجلس الوزراء، أن قطاع العقارات يشهد تحولًا نوعيًا غير مسبوق في آليات العمل وإدارة المشروعات.

مدفوعًا بالتطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

كما أكد أن هذه التقنيات لم تعد مجرد أدوات داعمة، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في إعادة صياغة معادلة الربحية داخل السوق العقاري.

وأوضح محمد راشد أن الشركات التي لا تزال تعتمد على النماذج التقليدية في التسعير والتسويق وإدارة المشروعات بدأت تفقد تدريجيًا قدرتها على المنافسة.

وذلك في ظل ظهور أدوات ذكية قادرة على تحليل سلوك العملاء بدقة، وتوقع اتجاهات الطلب.

وتحديد أفضل توقيتات الطرح والأسعار بشكل ديناميكي يحقق أقصى عائد ممكن مع الحفاظ على معدلات بيع مستقرة.

د. محمد راشد: الذكاء الاصطناعي يمتد لإدارة وتنفيذ المشروعات العقارية 

كما أشار محمد راشد إلى أن التحول لا يقتصر فقط على الجانب التسويقي، بل يمتد إلى إدارة وتنفيذ المشروعات.

حيث تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي تطوير نماذج تشغيلية تعتمد على التنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها.

وذلك سواء فيما يتعلق بتكاليف التنفيذ أو الجداول الزمنية أو جودة الأعمال.

وهو ما يسهم في تقليل الفاقد، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق انضباط أعلى في تسليم المشروعات.

كما أضاف محمد راشد أن هذا التطور يعزز من قدرة الشركات على اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة.

وذلك بالاعتماد على البيانات الفعلية بدلًا من التقديرات التقليدية، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين الأداء المالي والتشغيلي.

وأشار راشد إلى أن التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي يظهر بوضوح في كونه يمتد ليشمل دورة المشروع العقاري بالكامل.

وذلك بدءًا من اختيار الموقع الأمثل وتخطيط المشروعات، مرورًا بمرحلة التصميم والتنفيذ، وصولًا إلى إدارة الأصول بعد التسليم.

حيث يتم توظيف البيانات في تحسين كفاءة التشغيل، وتقليل استهلاك الموارد، وتعظيم العائد الاستثماري على المدى الطويل.

وأكد محمد راشد أن السوق العقاري يشهد حاليًا حالة من إعادة التوازن بين الشركات.

حيث تتصدر المشهد المؤسسات التي تبنّت التحول الرقمي بشكل استراتيجي.

في حين تواجه الشركات التي تتأخر في هذا المسار ضغوطًا متزايدة للحفاظ على حصتها السوقية.

كما أوضحممحمد راشد أن التحدي لم يعد في تكلفة تطبيق التكنولوجيا، بل في تكلفة تجاهلها.

وأشار إلى أن الشركات التي لا تبادر بتبني أدوات الذكاء الاصطناعي ستتكبد خسائر غير مباشرة.

وتتمثل تلك الخسائر في بطء وتيرة المبيعات، وضعف الكفاءة التشغيلية، وتراجع القدرة على تلبية تطلعات العملاء الذين أصبحوا أكثر اعتمادًا على المعلومات والتحليل في اتخاذ قراراتهم.

كما شدد محمد راشد على أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول مفصلية في تاريخ القطاع العقاري.

وأن المستقبل سيكون للشركات القادرة على توظيف البيانات وتحويلها إلى قرارات استراتيجية فعال.

، بما يدعم استدامة النمو ويعزز من تنافسية السوق العقاري المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *