مال وأعمال

6 محاور لزيادة صادرات الصناعات الهندسية.. أبرزها حوافز ضريبية وجمركية

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن قطاع الصناعات الهندسية، يملك إمكانيات هائلة وقدرات كبيرة على التوسع في الإنتاج والتصدير.

وذلك يتطلب مساندته بحزمة حوافز ضريبية وجمركية لجذب استثمارات جديدة وزيادة الطاقة التصديرية.

وكذلك تعظيم نسبة المكون المحلي وتوفير عدد أكبر من فرص العمل وزيادة المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي.

ومن جانبه، علق المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية.

وأكد أن القطاع الهندسي يعد الحصان الرابح في ملف الصادرات المصرية.

حيث يحقق قفزات تصديرية بشكل سنوي وتجاوز العام الماضي حاجز الأربعة مليار دولار لأول مرة في التاريخ،.

كما يساهم بقوة في توفير الوظائف وزيادة القيمة المضافة في التصنيع المحلي ويشهد نموا تصنيعيا وتصديريا بشكل مستدام.

وكشف أن القطاع الهندسي يمثل 19% من مجموع الشركات الصناعية.

كما يوفر القطاع 20% من إجمالي فرص العمل الصناعية.

ولدينا ما يتجاوز 12.5 ألف مصنع بإجمالي استثمارات تقترب من 600 مليار دولار ويساهم بنسبة 16% من إجمالي الناتج الصناعي.

تعظيم المعدلات القياسية في صادرات الصناعات الهندسية

وأشار إلى أن هناك 6 محاور لتعظيم المعدلات القياسية في صادرات الصناعات الهندسية.

وأوضح أن أول تلك المحاور توطين صناعة الخامات والمكونات التي تمثل 50% في بعض الصناعات.

وذلك عن طريق تقديم حزم تشجيعية لجذب الاستثمارات في مكونات الإنتاج التي تحتاج تكنولوجيا دقيقة وتتطلب تكلفة عالية عند الاستيراد.

كما أن المحور الثاني توفير مكاتب الاعتماد وتبسيط الإجراءات من أجل إختصار الزمن والحد من التكلفة وتشجيع الإنتاج والتصدير.

وأوضح عبدالغني، أن المحور الثالث تقديم حوافز ضريبية وجمركية عند استيراد مكونات وخامات الإنتاج.

وإعادة النظر في ضريبة القيمة المضافة على الآلات وفرض 5% جمارك علي قطع الغيار.

كما أن المحور الرابع توفير الأراضي الصناعية المرفقة وتوحيد جهة الولاية عليها.

فهناك أراضي تابعة لهيئة التنمية الصناعية وأخرى تابعة لهيئة المجتمعات العمرانية.

وأشار إلى أن المحور الخامس إعداد جيل جديد من المصدرين.

حيث أن لدينا 12.5 ألف مصنع في حين أن عدد المصدرين لا يتجاوز 3 آلاف مصدر.

أما المحور السادس فهو محاربة القطاع غير الرسمي الذي يقوم بتقليد المنتجات مما يسىء إلى سمعة المنتج المصري.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *