بورصة

المصرية للاتصالات تعتمد موازنة 2027 وتستهدف نمو الإيرادات والتوسع في مراكز البيانات

اعتمد مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات موازنة عام 2027، مستهدفًا تحقيق نمو في إجمالي الإيرادات بمعدل منخفض من خانتين، مع الحفاظ على

هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في نطاق أوائل إلى منتصف الأربعينات بالمائة، بالتوازي مع التوسع في استثمارات البنية التحتية

الرقمية وشبكات الألياف الضوئية ومراكز البيانات.

حيث أوضحت الشركة، في إفصاح بتاريخ الخميس 5 نوفمبر 2026، أن الموازنة الجديدة تستهدف تحقيق التوازن بين استمرار نمو الأعمال والتوسع

الاستثماري وتعزيز الربحية وتوليد التدفقات النقدية الحرة.

بما يدعم المركز المالي للشركة ويعظم القيمة المضافة للمساهمين.

مستهدفات الموازنة المالية للمصرية للاتصالات في 2027

كما حددت المصرية للاتصالات أربعة مؤشرات مالية رئيسية تستهدف تحقيقها خلال عام 2027.

تشمل نمو إجمالي الإيرادات بمعدل منخفض من خانتين، وتحقيق هامش ربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في نطاق أوائل إلى منتصف

الأربعينات بالمائة.

كما تستهدف الشركة وصول معدل النفقات الرأسمالية للأصول التي تدخل الخدمة إلى إجمالي إيرادات نشاط الشركة إلى مستوى منتصف العشرينات

بالمائة.

كما تتضمن الموازنة كذلك تحقيق نسبة موجبة للتدفقات النقدية الحرة إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.

في نطاق أوائل إلى منتصف الأربعينات بالمائة، بما يعكس توجه الشركة نحو تعزيز قدرتها على توليد السيولة النقدية بالتوازي مع تنفيذ خططها الاستثمارية.

موازنة 2027 تستند إلى الأداء القوي للشركة خلال 2026

وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، إن موازنة عام 2027 ترتكز على الأداء المتميز الذي حققته

الشركة خلال عام 2026 حتى الآن.

في إطار مواصلة تنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس الإدارة في بداية العام.

كما أوضح أن الاستراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات الكاملة للأنشطة القائمة لتحقيق المزيد من الإيرادات.

بالتوازي مع خلق وتطوير مصادر جديدة للنمو والتوسع.

وأضاف أن الشركة تستند في تنفيذ خططها إلى ما تمتلكه من بنية تحتية قوية، وعلاقات راسخة مع العملاء، وقدرات تشغيلية متميزة.

بما يساعدها على تنويع قاعدة إيراداتها وتعزيز مكانتها في السوق، ويمكنها من اقتناص حصة أكبر من الاقتصاد الرقمي المتنامي.

زيادة الطلب على الإنترنت والباقات الأعلى سرعة

كما وتوقع المهدي استمرار نمو إيرادات الشركة خلال عام 2027، مدعومًا بالطلب المتزايد على الخدمات التي تقدمها المصرية للاتصالات لمختلف شرائح العملاء.
وأشار إلى أن تطوير الشبكة في قطاع خدمات التجزئة من شأنه زيادة معدلات استخدام الخدمات.

بما يحفز العملاء على الانتقال إلى باقات إنترنت ذات سرعات أعلى، ويدعم نمو الإيرادات الناتجة عن هذه الأنشطة.

الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي 

وفيما يتعلق بباقي أنشطة الشركة، أوضح الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات أن الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

سيؤدي إلى ارتفاع الحاجة إلى السعات الدولية والبنية التحتية اللازمة لتقديم خدمات الاستضافة.

وأكد أن هذه التطورات تعزز الدور المحوري للمصرية للاتصالات باعتبارها مركزًا رئيسيًا لحركة البيانات العالمية، إلى جانب دعم خطط التوسع في أعمال مراكز

البيانات.

وتأتي هذه التوجهات ضمن استراتيجية الشركة للاستفادة من نمو الطلب على الخدمات الرقمية والبنية التحتية المرتبطة بها.

وتنويع مصادر الإيرادات من الأنشطة الحالية والجديدة.

مستهدفات المصرية للاتصالات 

وأوضح المهدي أن توقعات هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال عام 2027 تأخذ في الاعتبار الضغوط التضخمية المتوقعة وتأثيرها

على تكاليف التشغيل، إلى جانب العوامل السوقية الأخرى التي قد تؤثر على أداء الشركة.

وأكد استمرار التركيز على تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع كفاءة إدارة الموارد والتكاليف.

بما يدعم مستويات الربحية المستهدفة خلال العام المقبل.

التوسع في شبكات الألياف الضوئية 

وفيما يتعلق بالإنفاق الاستثماري، أكد الرئيس التنفيذي أن النفقات الاستثمارية المستهدفة في موازنة 2027 تتوافق مع الأولويات الاستراتيجية للشركة

وطموحاتها للنمو على المدى الطويل.

كما أوضح أن التعجيل بالتوسع في نشر شبكات الألياف الضوئية حتى المنازل، إلى جانب تعزيز كفاءة الشبكة الحالية وزيادة قدرتها الاستيعابية.

من شأنه دفع النمو وتحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن الشركة تتوقع تمويل استثمارات الشبكة بالتوازي مع العمل على تحويل نسبة أكبر من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى

تدفقات نقدية حرة، بما يحقق التوازن بين الاحتياجات الاستثمارية وتوليد السيولة النقدية.

خطة المصرية للاتصالات في 2027

كما أكد المهدي أنه رغم استمرار الضغوط الاقتصادية على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب التحديات الإقليمية، فإن المصرية للاتصالات تستعد

لدخول عام 2027 برؤية استراتيجية واضحة ونهج منضبط في التنفيذ.

وأضاف أن الشركة تستهدف تحقيق التوازن بين مواصلة النمو والتوسع الاستثماري من جهة.

وتعزيز مستويات الربحية وتوليد التدفقات النقدية من جهة أخرى.

وشدد على أن هذه التوجهات تأتي في إطار تعظيم قيمة الشركة وثروة مساهميها، مع الحفاظ على قدرتها على الاستفادة من فرص النمو الجديدة في

سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي.

مواضيع متعلقة