10 ملايين دولار كلمة السر.. الأهلي يضع سيناريوهات بيع إمام عاشور

تتجه إدارة الأهلي لتقييم مستقبل إمام عاشور ماليًا مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
كما عاد الاتحاد السعودي إلى دائرة المهتمين بخدمات لاعب الوسط وفق تقارير صحفية منشورة اليوم.
وتحدثت تقارير عن استعداد الأهلي لمناقشة الرحيل مقابل ثمانية ملايين دولار حال السداد النقدي الكامل.
أما في حالة التقسيط، فقد يرتفع المقابل المطلوب إلى عشرة ملايين دولار وفق التصور المتداول.
ويشمل السيناريو دفع خمسة ملايين دولار مقدمًا، ثم تسوية المبلغ المتبقي على دفعات مجدولة.
كما يرتبط تحديد السعر برغبة الأهلي في تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية.
عقد طويل يمنح الأهلي قوة تفاوضية
ويمتلك عاشور عقدًا ممتدًا حتى صيف 2030 بحسب التقرير الأحدث، وهو ما يمنحه مساحة تفاوضية.
وفي الصيف الماضي، ارتبط اللاعب بعرض من كونيا سبور التركي لم يوافق الأهلي عليه نهائيًا.
وأكد الأهلي حينها رسميًا أن اللاعب ليس معروضًا للبيع هذا الموسم في رده للنادي التركي.
كما سبق أن تداولت تقارير أرقامًا مختلفة لعروض تركية، لكن الأهلي رفضها لأسباب مالية وفنية.
ويعيد الاهتمام السعودي فتح ملف انتقال عاشور، خصوصًا مع اقتراب نافذة يناير وتغير احتياجات الأندية.
لكن لا يعني تجدد الاهتمام وجود عرض رسمي مكتمل أو اتفاق بين الأطراف حتى الآن.
الاتحاد السعودي يدخل حسابات الصفقة
كما يتوقف الحسم على قيمة العرض وشروط الدفع وموقف الجهاز الفني ورغبة اللاعب الشخصية أيضًا.
ويضع اختلاف السعر بين الدفع الفوري والتقسيط الجانب المالي في مقدمة حسابات إدارة الأهلي التفاوضية.
فالحصول على المبلغ كاملًا يمنح النادي سيولة مباشرة، بينما يرفع التقسيط القيمة الإجمالية المطلوبة للتعاقد.
كما أن بيع لاعب أساسي يفرض حسابات فنية تتعلق ببديله وتأثير الرحيل على توازن الفريق.
ولا تتوافر حتى الآن تفاصيل رسمية معلنة عن عرض سعودي أو مفاوضات وصلت لمرحلة الاتفاق.
لذلك تبقى الأرقام المتداولة مطالب منسوبة لمصادر صحفية، وليست قيمة صفقة محسومة أو معلنة رسميًا.
يناير يحدد مستقبل إمام عاشور
وتكشف متابعة الملف أن مستقبل اللاعب يرتبط بتقاطع ثلاثة عوامل مالية وفنية وشخصية في يناير.
كما سيحدد موقف الأهلي النهائي ما إذا كانت الأولوية للاحتفاظ باللاعب أو الاستفادة من بيعه.
وفي المقابل، يحتاج أي نادٍ مهتم إلى تقديم عرض واضح يحترم مطالب الأهلي التعاقدية والمالية.
وتظل رغبة عاشور في خوض تجربة خارجية، إن وجدت، عنصرًا مؤثرًا في مسار المفاوضات المقبلة.
وبذلك تتحول تسعيرة اللاعب إلى اختبار لتوازن الأهلي بين الاحتفاظ بنجومه وتحقيق عائد استثماري مناسب.
وتبقى يناير كلمة الحسم المنتظرة.
مواضيع متعلقة
- بنك saib راعيًا لمباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في الكونفدرالية
- مفاجأة.. صلاح يستعد للتصوير والوقوف أمام الكاميرات في تركيا
- اشتعال أزمة الملايين بين زيزو والزمالك.. من يربح صراع الـ20 مليون جنيه ضد 82 مليونًا؟
- «جيلي أوتوموبيلتي» تختار «مصطفى شوبير» سفيرًا لسيارة «جيلي كولراي» في مصر







