شركات مصرية تستهدف تمويلات بين 150 ألف و5 ملايين دولار خلال” Web Summit 2026 “

تستهدف شركات التكنولوجيا الناشئة المصرية المشاركة في قمة Web Summit Lisbon 2026 جذب تمويلات تتراوح بين 150 ألف دولار و5 ملايين دولار، إلى
جانب إبرام شراكات استراتيجية والتوسع في الأسواق الأوروبية والخليجية والأفريقية.
وفقًا لنتائج استبيان أجرته شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.
وكشفت الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا أن المستهدفات التمويلية تختلف بحسب مرحلة نمو كل شركة وطبيعة نشاطها وخططها التوسعية،
فيما تسعى الشركات المصرية إلى استغلال مشاركتها في القمة الدولية لعرض حلولها التكنولوجية أمام المستثمرين والشركاء الدوليين.
والوصول إلى فرص استثمارية وتجارية جديدة.
حيث تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة فعاليات قمة Web Summit 2026 خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الجاري.
بمشاركة شركات التكنولوجيا ورواد الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم.
الشركات المصرية تبحث عن شراكات دولية
حيث أظهرت نتائج الاستبيان تنوع أهداف الشركات المصرية المشاركة في القمة.
حيث تشمل البحث عن فرص تمويلية، والتواصل مع المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين والموزعين.
وفتح أسواق جديدة، وجذب عملاء، وإبرام تعاقدات دولية.
كما أبدت بعض الشركات اهتمامًا باختبار منتجاتها وحلولها التكنولوجية أمام مستخدمين جدد وفي أسواق مختلفة.
والتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية في التكنولوجيا، والاستفادة من برامج تسريع الأعمال وفرص التعاون في مجالات التعليم وتطوير التكنولوجيا.
تمويلات الشركات الناشئة بين 150 ألف و5 ملايين دولار
حيث أوضحت نتائج الاستبيان أن جذب الاستثمارات يمثل أحد أبرز أهداف عدد من الشركات المصرية المشاركة.
خاصة الشركات التي تمر بمراحل التمويل المبكر، بما يشمل مرحلة ما قبل التأسيس (Pre-seed) ومرحلة التأسيس (Seed).
وتشمل الشركات المستهدفة للتمويل أيضًا شركات في مراحل النمو والتوسع داخل السوق المصرية والأسواق الأوروبية والشرق أوسطية.
بما يعكس اختلاف الاحتياجات الاستثمارية والتجارية للمشاركين.
كما تخطط الشركات لتوجيه التمويلات المستهدفة نحو تطوير المنتجات والحلول التكنولوجية.
وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي، وتوظيف الكفاءات المتخصصة، إلى جانب التوسع الجغرافي وتعزيز أنشطة المبيعات والتسويق.
وتراوحت قيمة التمويلات التي أفصحت الشركات عن استهدافها بين 150 ألف دولار و5 ملايين دولار.
وفقًا لمرحلة نمو كل شركة وطبيعة نشاطها وخطط التوسع المستقبلية.
وفي المقابل، أوضحت شركات أخرى أنها لا تستهدف جمع تمويلات جديدة خلال الفترة الحالية.
وإنما تركز على تحقيق النمو التجاري، وبناء الشراكات الاستراتيجية، أو الانضمام إلى برامج تسريع الأعمال.
الأسواق المستهدفة
كما كشفت نتائج الاستبيان عن تصدر أسواق الخليج العربي، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قائمة الوجهات التي تستهدف
الشركات المصرية التوسع فيها خلال المرحلة المقبلة.
وشملت الأسواق الأوروبية المستهدفة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا ورومانيا والبرتغال.
في إطار خطط الشركات للنفاذ إلى أسواق جديدة وزيادة قاعدة العملاء والشركاء الدوليين.
كما امتدت اهتمامات الشركات إلى أسواق شمال أفريقيا والقارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلاد الشام، إلى جانب اهتمام بدرجات
متفاوتة بأسواق الهند وأمريكا الشمالية وأستراليا والفلبين.
كما تسعى الشركات من خلال مشاركتها في Web Summit 2026 إلى التعرف على شركاء وموزعين وعملاء محتملين في هذه الأسواق.
بما يدعم خطط التوسع التجاري والتكنولوجي خارج مصر.
أبرز القطاعات المشاركة
كما أظهر الاستبيان تنوع القطاعات والحلول التكنولوجية التي تقدمها الشركات المصرية المشاركة.
وتشمل التكنولوجيا الطبية والمالية واللوجستيات والطاقة.
والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة لقطاع الأعمال.
كما تضمنت الحلول تطبيقات الوكلاء الذكيين، وتحليل البيانات، وكشف التزييف العميق، والأتمتة.
بما يعكس تنوع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المنتجات والخدمات التي تطورها الشركات.
وفي قطاع التكنولوجيا المالية، شملت الحلول أنظمة المدفوعات والتحويلات المالية والخدمات المالية الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
أما في قطاع التكنولوجيا الصحية، فتضمنت الحلول تطبيقات إدارة الخدمات الطبية.
ودعم اتخاذ القرارات والتشخيص، وتقديم خدمات الرعاية الصحية الرقمية.
وامتد التنوع إلى مجالات التعليم الرقمي، والتحول الرقمي للأعمال، وتطوير المبيعات والتوزيع.
وإدارة سلاسل الإمداد والمخازن والعقارات والخدمات، إلى جانب حلول الأتمتة الصناعية.
كما شملت الحلول تطبيقات العمل الحر والتحقق من المهارات والتوظيف والمدفوعات الإلكترونية.
فضلًا عن حلول تستهدف دعم المحتوى والخدمات باللغة العربية، وتحسين إتاحة التكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة، وتطبيقات الاستدامة والنقل.
تحويل اجتماعات Web Summit إلى تعاقدات فعلية
حيث أوضحت الشركات المشاركة أن قياس العائد من حضور القمة لن يعتمد فقط على عدد الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها.
وإنما سيرتبط بالنتائج العملية التي تحققها عقب المشاركة.
وتشمل هذه النتائج الوصول إلى اجتماعات مؤهلة مع المستثمرين والعملاء المحتملين.
وتحويل المناقشات إلى شراكات وتعاقدات، وإحراز تقدم ملموس في جولات التمويل.
كما تستهدف الشركات تحويل مشروعات إثبات المفهوم (PoC)، التي تستخدم لاختبار الجدوى الفنية والتطبيقية للحلول الجديدة، إلى تطبيقات ومشروعات
فعلية قابلة للتنفيذ.
وتتوقع الشركات أن تظهر نتائج مشاركتها خلال الاثني عشر شهرًا التالية للقمة، من خلال إغلاق جولات تمويلية.
وإبرام شراكات جديدة، ودخول أسواق خارجية، والحصول على تعاقدات دولية، وتسريع عمليات تطوير المنتجات والحلول التكنولوجية.
دور إيتيدا في دعم المشاركة الدولية
كما أبرزت نتائج الاستبيان أهمية الدور الذي تقوم به شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والجهات الداعمة للشركات المصرية.
وفي مقدمتها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا، في دعم المشاركة المصرية بقمة Web Summit Lisbon 2026.
وأشارت الشركات إلى أهمية الدعم المقدم لتوفير الجناح المصري والمساندة اللوجستية والمساعدة في إجراءات المشاركة، إلى جانب تعزيز مصداقية
الشركات المصرية أمام الجهات الدولية، وتسهيل التواصل مع المستثمرين والشركاء المحتملين.
ويأتي هذا الدعم في إطار جهود تسهيل نفاذ الشركات التكنولوجية المصرية إلى الأسواق الدولية.
وتعزيز قدرتها على بناء علاقات تجارية واستثمارية مع المؤسسات والشركات العالمية.
الاستبيان يحدد الاحتياجات التمويلية والتوسعية للشركات
قال المهندس خليل حسن خليل، رئيس شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إن الاستبيان يستهدف التعرف بصورة
مباشرة على أولويات الشركات المصرية المشاركة في Web Summit Lisbon 2026.
وفهم احتياجاتها التمويلية والتجارية والتوسعية.
كما أوضح أن نتائج الاستبيان تساعد على توجيه جهود الدعم المقدمة للشركات، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في أحد أبرز المحافل الدولية
المتخصصة في التكنولوجيا وريادة الأعمال.
وأضاف أن النتائج تعكس تنوع الشركات المصرية والحلول التكنولوجية التي تقدمها.
وتوضح أن المشاركة لا تقتصر على عرض المنتجات والتعريف بها.
وإنما تمتد إلى البحث عن الاستثمارات وبناء العلاقات التجارية والوصول إلى أسواق جديدة.
كما أشار إلى أن الهدف يتمثل في تحويل فرص التواصل التي تتيحها القمة إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ.
بما ينعكس على خطط نمو الشركات وتوسعها الدولي.
تطوير آليات الدعم وفق احتياجات الشركات المصرية
أكد خليل حسن خليل أن اختلاف أهداف الشركات واحتياجاتها التمويلية والتجارية يتطلب تطوير آليات الدعم.
لتكون أكثر ارتباطًا بطبيعة نشاط كل شركة ومرحلة نموها.
وأوضح أن الدعم المطلوب يشمل ربط الشركات بالمستثمرين، وترتيب لقاءات مع العملاء والشركاء المحتملين.
وإتاحة فرص للتواصل مع الجهات الفاعلة في الأسواق التي تستهدف الشركات دخولها.
كما شدد على أهمية استمرار متابعة نتائج المشاركة المصرية بعد انتهاء فعاليات Web Summit 2026.
وعدم اقتصار تقييم النجاح على الأنشطة والاجتماعات التي تتم خلال أيام القمة.
وأضاف أن قياس العائد الحقيقي من المشاركة يجب أن يمتد إلى متابعة الاجتماعات التي تم عقدها.
ورصد الفرص التي تحولت إلى تعاقدات أو شراكات فعلية، إلى جانب التقدم الذي تحققه الشركات في مسارات التمويل والتوسع بالأسواق الدولية.
مواضيع متعلقة
- «إيتيدا» تختتم فعاليات برنامج InnovEgypt 2026 بمشاركة 5300 متدرب
- إي فاينانس تركز على 5 محاور في Cairo ICT 2026 وتوسع استثماراتها في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
- راية القابضة تخترق عالم الذكاء الاصطناعي برأس مال مخاطر واستثمار بريطاني
- 41 شركة مصرية تشارك في Web Summit 2026 بالبرتغال بدعم «إيتيدا» وشعبة الاقتصاد الرقمي









