أخبار

سعر الذهب اليوم في مصر.. هل يبدأ عيار 21 موجة صعود جديدة بعد ارتفاع الأونصة عالميًا؟

استقرت أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 مع بداية التعاملات، بعد موجة تراجع شهدها المعدن خلال الأيام الماضية،

ليستقر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، عند 6140 جنيهًا للبيع و6090 جنيهات للشراء.

وجاء استقرار الذهب محليًا بالتزامن مع محاولة الأونصة العالمية تعويض جانب من خسائرها الحادة،

إذ عادت للتداول أعلى مستوى 3900 دولار صباح الاثنين، لكنها ظلت دون الحاجز النفسي المهم عند 4000 دولار.

أسعار الذهب اليوم في مصر

حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7015 جنيهًا للبيع و6960 جنيهًا للشراء.

وبلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6140 جنيهًا للبيع و6090 جنيهات للشراء.

كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5265 جنيهًا للبيع و5220 جنيهًا للشراء.

وسجل عيار 14 نحو 4095 جنيهًا للبيع و4060 جنيهًا للشراء.

أما الجنيه الذهب فسجل نحو 49120 جنيهًا للبيع و48720 جنيهًا للشراء.

وتظل الأسعار المعلنة للذهب الخام، قبل إضافة المصنعية والضريبة والدمغة، والتي تختلف قيمتها وفق نوع المشغولات والتاجر.

ماذا حدث للذهب في مصر؟

يدخل الذهب تعاملات نوفمبر بعد فترة من التقلبات القوية، إلا أن السوق المصرية أظهرت تماسكًا أكبر من السوق العالمية خلال أكتوبر.

ورغم خسارة الأونصة العالمية نحو 6.8% خلال أكتوبر، ارتفع عيار 21 في مصر بشكل محدود بنحو 0.9% خلال الشهر،

وهو ما يعكس تأثير تحركات سعر الدولار أمام الجنيه في تسعير المعدن محليًا.

ويعني ذلك أن هبوط الذهب عالميًا لا ينتقل بالضرورة بالنسبة نفسها إلى السوق المصرية،

إذ يتحدد السعر المحلي بصورة أساسية من خلال عاملين هما سعر الأونصة في البورصات العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

الذهب العالمي يرتفع فوق 3900 دولار

وعالميًا، بدأ الذهب تعاملات الأسبوع بمحاولة تعافي بعد الخسائر الحادة التي سجلها بنهاية أكتوبر.

كما صعد السعر الفوري للذهب صباح الاثنين بنحو 0.8% إلى 3904.67 دولار للأونصة،

بعدما لامس 3914.84 دولار خلال التداولات، مقابل إغلاق سابق قرب 3875.55 دولار.

حيث يأتي هذا الارتداد بعد موجة بيع قوية دفعت المعدن النفيس يوم الجمعة إلى أدنى مستوياته في أكثر من عام، ليفشل في الحفاظ على مستوى 4000 دولار للأونصة.

لماذا تعرض الذهب لضغوط قوية؟

حيث تعرض الذهب خلال الفترة الأخيرة لضغوط من عدة اتجاهات، في مقدمتها توقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة

وما يترتب عليه من مخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية.

حيث تؤدي الفائدة المرتفعة عادة إلى زيادة جاذبية أدوات الاستثمار التي تمنح عائدًا، مثل السندات، في مقابل الذهب الذي لا يقدم عائدًا دوريًا لحائزيه.

كما شهدت الأسواق عمليات تسييل للذهب مع زيادة تقلبات أسواق الأسهم،

بينما تحولت الأنظار إلى تحركات الدولار وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة لتحديد اتجاه المعدن خلال الأسابيع القادمة.

ماذا ينتظر الذهب خلال نوفمبر؟

يدخل الذهب شهر نوفمبر أمام مستوى فني ونفسي مهم يتمثل في 4000 دولار للأونصة،

وسيكون استعادة هذا المستوى والثبات فوقه عاملًا رئيسيًا في تحديد قدرة المعدن على العودة إلى الصعود.

أما في مصر، فسيظل اتجاه سعر الدولار أمام الجنيه عاملًا حاسمًا إلى جانب حركة الأونصة العالمية،

وهو ما يعني أن أي تراجع عالمي في الذهب قد يكون تأثيره محدودًا محليًا إذا تحرك الدولار في الاتجاه المعاكس.

مواضيع متعلقة