ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاوف العسكرية.. ومصر تثبت أسعار الوقود

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر 2026، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية.
وجاء الصعود بالتزامن مع تقارير عن استعدادات أمريكية محتملة لشن حملة عسكرية جديدة ضد إيران.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.65%، ليسجل 101.55 دولار للبرميل خلال التعاملات.
وصعد خام برنت بالنسبة نفسها، ليصل إلى 111.22 دولار للبرميل، وسط ترقب المستثمرين للتطورات الإقليمية.
كما ارتبطت التحركات بتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، بشأن استعدادات عسكرية محتملة عقب الانتخابات الأمريكية.
أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف التصعيد
أشارت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مطلعة، إلى طلب واشنطن من دول خليجية الاستعداد لاحتمالات التصعيد العسكري.
كما تحدث التقرير عن توقيت محتمل للتحركات بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقررة في الثالث من نوفمبر.
ولم يؤكد البيت الأبيض اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ هجوم جديد ضد إيران.
كما شدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يبقي جميع الخيارات مطروحة.
وكان خام غرب تكساس الوسيط قد أنهى الجلسة السابقة عند نحو 99.90 دولار للبرميل.
كما سجل خام برنت في ختام التعاملات السابقة نحو 109.41 دولار، وفق البيانات الواردة.
وتترقب الأسواق تصريحات جديدة بشأن التطورات الأمريكية الإيرانية، وانعكاساتها المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
كما يراقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وتأثيراته المحتملة على الدولار والأسواق.
استقرار أسعار البنزين والسولار في مصر
على الصعيد المحلي، استقرت أسعار البنزين والسولار خلال تعاملات الأربعاء، دون تغيير عن المستويات المعلنة سابقًا.
وجاء ذلك وفق آخر قرار للجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، الصادر في 15 أكتوبر الجاري.
كما أبقت اللجنة الأسعار دون تعديل، عقب مراجعة سعر الصرف وأسعار خام برنت خلال الربع الثالث.
وسجل بنزين 80 نحو 20.75 جنيه للتر، بينما بلغ سعر بنزين 92 نحو 22.25 جنيه.
كما استقر بنزين 95 عند 24 جنيهًا للتر، والسولار عند 20.50 جنيه.
وبلغ سعر الكيروسين 20.50 جنيه للتر، بينما سجلت أسطوانة البوتاجاز المنزلية 275 جنيهًا.
كما وصل سعر أسطوانة الغاز التجارية إلى 550 جنيهًا، وفق الأسعار المعلنة.
الحكومة تؤكد استمرار استقرار إمدادات الطاقة
أكد المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عدم استهداف الحكومة زيادة أسعار الطاقة حاليًا.
وأوضح أن الحكومة لا تضع ضمن خططها الحالية تخفيف أحمال الكهرباء، رغم الضغوط العالمية المتزايدة.
كما أشار إلى تحمل الدولة جانبًا من أعباء ارتفاع تكاليف الطاقة، للحد من تأثيراتها على المواطنين.
وتواجه الموازنة العامة تحديات إضافية مع ارتفاع أسعار النفط، واقتراب البرميل من مستويات تبلغ 117 دولارًا.
كما تواصل الحكومة جهودها لترشيد الاستهلاك، وضمان استقرار إمدادات الكهرباء وتوافر الوقود بمحطات التموين.
وتستهدف الدولة رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المنتجة بحلول عام 2028.
كما تستهدف زيادة النسبة إلى 50% بحلول عام 2030، لتعزيز أمن الطاقة وتقليل التأثر بالتقلبات العالمية.
مواضيع متعلقة
- أسعار الذهب في مصر تترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي
- ارتفاع جديد لأسعار الذهب بالأسواق وعيار 21 يسجل رقمًا قياسيًا
- سيناريوهات سعر الذهب عيار 21 حتى نهاية العام .. رقم صادم
- خبير نفطي يحذر من قفزة تاريخية لأسعار النفط.. اعرف السبب







