أخبار

حديد التسليح يواصل الصعود في مصر وهذه أسعار الشركات اليوم

ارتفعت أسعار حديد التسليح في السوق المصرية بنحو ألف جنيه للطن خلال أكتوبر الجاري، متأثرة بزيادة تكاليف الإنتاج.

كما وصل سعر طن حديد التسليح إلى نحو 40850 جنيهًا تسليم أرض المصنع، وفقًا للأسعار المعلنة بالسوق.

وشملت الزيادة عددًا من كبرى شركات الحديد المحلية، في ظل تحركات متصاعدة في تكلفة مدخلات الإنتاج.

كما رفعت شركات حديد عز وبشاي والسويس والمصريين والجارحي أسعار حديد التسليح بنحو ألف جنيه للطن.

وتأتي هذه الزيادة خلال الشهر الجاري، بالتزامن مع تغيرات شهدتها أسعار الطاقة والخردة المستخدمة في الصناعة.

أسعار حديد التسليح لدى الشركات

كما سجل طن حديد عز نحو 40850 جنيهًا، متضمنًا ضريبة القيمة المضافة البالغة 14%، بينما بلغت اللفائف 38000 جنيه.

وبلغ سعر طن حديد السويس نحو 40350 جنيهًا، شاملًا ضريبة القيمة المضافة المقررة على المنتج.

كما سجل حديد بشاي نحو 40500 جنيه للطن شاملًا ضريبة القيمة المضافة، وفق الأسعار المتداولة بالسوق.

ووصل سعر طن حديد الجارحي إلى نحو 40000 جنيه، شاملًا ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%.

كما سجل سعر طن حديد المصريين نحو 39150 جنيهًا، شاملًا ضريبة القيمة المضافة وفق الأسعار المعلنة.

وتعكس الأسعار الجديدة تحركًا صعوديًا في سوق حديد التسليح، وسط تغيرات في تكاليف عناصر الإنتاج الرئيسية.

كما يتابع التجار والمستهلكون تطورات الأسعار بصورة مستمرة، نظرًا لارتباط الحديد بحركة قطاع التشييد والبناء.

ارتفاع تكاليف الإنتاج وراء الزيادة

كما أرجعت شركات الحديد المتكاملة الزيادة الأخيرة إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في عمليات الإنتاج.

وصعد سعر الغاز الطبيعي بنسبة 15%، ليرتفع من 6.75 دولار إلى 7.75 دولار للمليون وحدة حرارية.

كما ارتفعت تكلفة الكهرباء بأكثر من 50%، وهو ما انعكس على إجمالي تكاليف تشغيل مصانع الحديد.

وشهدت أسعار الخردة عالميًا زيادة قدرها 57 دولارًا للطن، بما يعادل نحو 17% مقارنة بالمستويات السابقة.

كما ترى المصانع أن الزيادات الحالية في أسعار حديد التسليح تقل عن الارتفاعات التي تفرضها زيادة تكاليف الإنتاج.

وأكدت الشركات أن التحركات السعرية الأخيرة لا ترتبط بقرار فرض رسوم الوقاية على واردات البيليت.

موقف المصانع من رسوم الوقاية

كما أوضحت المصانع المتكاملة وشبه المتكاملة أن قرار تحديد رسم وقائي بنسبة 13.1% جاء بعد تحقيق شامل.

وشمل التحقيق زيارات ميدانية استهدفت تقييم أوضاع الصناعة المحلية وحمايتها من الواردات منخفضة الأسعار.

كما أكدت المصانع أن البيليت يعد منتجًا شبه نهائي، وليس مادة خامًا مماثلة للخردة المستخدمة في التصنيع.

ويمثل البيليت ما بين 89% و94% من قيمة سعر حديد التسليح، بينما لا تتجاوز القيمة المضافة 10%.

كما أشارت المصانع إلى أن هذه النسب تعني أن المنتج يمثل حديد تسليح مصنعًا بنسبة تقترب من 90%.

وتؤكد بيانات استهلاك الكهرباء والغاز وإحصاءات التموين استمرار مصانع الدرفلة في ممارسة نشاطها الإنتاجي.

كما أرجعت المصانع انخفاض إنتاجية بعض خطوط الدرفلة إلى تراجع الطلب وزيادة الطاقات الفائضة بالصناعة.

وتقدر الطاقات الفائضة في القطاع بنحو 53%، بحسب ما أوضحته المصانع المتكاملة وشبه المتكاملة في السوق.

مواضيع متعلقة