STEMulator تستهدف دخول السعودية وقطر والإمارات في 2027

تستهدف شركة STEMulator المصرية المتخصصة في تكنولوجيا التعليم والروبوتات التوسع في أسواق السعودية وقطر والإمارات خلال 2027.
بالتوازي مع بحث آليات زيادة الكميات التي تستوردها من مكونات منتجاتها لتلبية الطلب المتزايد، والذي تجاوز حاليًا قدرتها على توفير المنتجات.
وقال محمد حمام أبو العلا، مؤسس الشركة، إن STEMulator تناقش حاليًا مع الجهات المعنية آليات تمكينها من إدخال كميات أكبر من مكونات منتجاتها.
في ظل وجود طلبات تفوق الكميات التي تستطيع الشركة توفيرها حاليًا.
وأضاف أن الشركة لا تواجه في الوقت الراهن مشكلة تتعلق بتوفير التمويل بقدر حاجتها إلى زيادة قدرتها على تلبية الطلب وفتح أسواق جديدة.
كما أشار إلى أن الشركة لديها بالفعل منتج يتم بيعه ويحقق إيرادات.
وأوضح أن الشركة لا تستهدف حاليًا تنفيذ جولة تمويلية، لافتًا إلى أنه في حال دخول مستثمر جديد، فإنها ستبحث عن مستثمر يقدم قيمة مضافة تتجاوز ضخ الأموال.
خاصة مع توافر آليات تمويل مدعومة من الدولة تتيح للشركة الحصول على قروض بفائدة 5%.
وقال مشكلتنا حاليًا ليست في جولة تمويلية بقدر ما هي فتح أسواق أكبر.
السعودية وقطر والإمارات ضمن خطة 2027
كما أوضح أبو العلا أن الشركة تستهدف خلال 2027 التوسع بصورة أكبر خارج السوق المصرية.
ودخول أسواق السعودية وقطر والإمارات، إلى جانب بحث فرص بأسواق أخرى.
كما أشار إلى أن منتجات الشركة دخلت بالفعل السوق السعودية وتُستخدم حاليًا في مدارس بالمملكة.
حيث أوضح أن التوسع هناك لم يكن ضمن المستهدفات الأولية للشركة.
إلا أن عددًا من المدارس أبدى اهتمامًا بالمنتج وطلب الحصول عليه.
وأضاف أن الشركة تستهدف بصورة أساسية السوق المصرية وأسواق الخليج خلال المرحلة المقبلة.
وكشف عن وجود تواصل حاليًا مع مدرسة في اليابان أبدت اهتمامًا بمنتجات STEMulator، موضحًا أن المدرسة هي التي تواصلت مع الشركة للتعرف على المنتج.
كما قال إن السوق اليابانية تمتلك بالفعل حلولًا ومنتجات هاردوير مشابهة.
إلا أن ما يميز منتج الشركة، وفقًا له، هو نظام المحاكاة المستخدم في السوفت وير.
والذي تعتمد فيه STEMulator على تقنيات Digital Twins.
4 سنوات لتطوير المنتج
وقال أبو العلا إن تطوير المشروع استغرق نحو 4 سنوات، وشارك في العمل عليه أكثر من 75 مهندسًا خلال هذه الفترة.
وأوضح أن الشركة كانت تتوقع في بداية المشروع أن يستغرق تطوير المنتج نحو عام واحد، إلا أن عمليات التطوير والتصنيع استمرت 4 سنوات حتى الوصول إلى المنتج الحالي، قبل حصول الشركة على احتضان من الدولة.
وأضاف أن STEMulator تقدم منتجًا يستهدف تعليم الأطفال بناء الروبوتات من البداية إلى النهاية،.
حيث أوضح أن الشركة تستهدف الفئة العمرية من 6 إلى 16 عامًا.
وأشار إلى أن الفكرة جاءت نتيجة تركيز جانب كبير من برامج تعليم الذكاء الاصطناعي الحالية على السوفت وير فقط.
بينما ترى الشركة أن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المستقبل سيجعل امتلاك الأطفال للمعرفة المتعلقة بالهاردوير والبرمجة والتصنيع ضرورة، حتى لا يقتصر دورهم على استهلاك التكنولوجيا.
وقال أبو العلا إن الشركة تستهدف تمكين الأطفال المصريين من فهم كيفية بناء الروبوت وبرمجته والتعامل مع مكوناته.
خاصة مع توقع انتشار الروبوتات مستقبلًا بصورة واسعة داخل المنازل ومختلف الاستخدامات اليومية.
وبحسب أبو العلا، تعد STEMulator أول أكاديمية في مصر والوطن العربي تصنع منتجات لتعليم الأطفال كيفية بناء الروبوت الخاص بهم من A إلى Z.
التصنيع في الصين والتجميع داخل مصر
وأوضح أبو العلا أن الشركة تصمم منتجات الهاردوير الخاصة بها، بينما يتم تصنيع عدد من المكونات في الصين ثم تجميعها داخل مصر، إلى جانب امتلاك الشركة للسوفت وير المستخدم في منظومتها التعليمية.
وأشار إلى أن تصنيع بعض المكونات، ومنها لوحات PCB، يتم في الصين للحصول على مستويات الجودة المطلوبة، بينما تتم عمليات التجميع محليًا.
وقال إن المصانع التي تعتمد عليها الشركة في الصين تعمل كذلك في تصنيع منتجات لجهات وشركات أخرى، مؤكدًا أن الشركة تقوم بالتجميع داخل مصر.
كما أوضح أن الشركة تمتلك أكثر من 24 موديولًا، ما يجعل من الصعب تحديد متوسط موحد للطلبيات أو حجم الاستيراد لكل منتج، نظرًا لتعدد المكونات والمنتجات التي تعتمد عليها المنظومة.
وأضاف أن الشركة تعمل حاليًا على زيادة الكميات التي تستوردها لتغطية الطلب.
في ظل وجود عدد من الطلبات التي لا تستطيع الوفاء بها بالكميات الحالية.
منصة لبناء تطبيقات الموبايل وإنترنت الأشياء
وقال أبو العلا إن الشركة طورت منظومة متكاملة تجمع بين الهاردوير والسوفت وير، وتتيح للأطفال التعامل مع الروبوتات وإنترنت الأشياء IoT وتطبيقات الهواتف المحمولة والمحاكاة.
وأوضح أن STEMulator، بحسب قوله، هي أول منصة في الوطن العربي تمكن الأطفال من إنشاء تطبيقات IoT وMobile Applications خلال دقائق، ودون الحاجة إلى امتلاك خبرة برمجية مسبقة.
وأضاف أن الطفل يستطيع من خلال المنصة بناء تطبيق الهاتف الخاص به، وتغيير الألوان والتصميم وإضافة الأزرار والعناصر المختلفة.
ثم تشغيل التطبيق على الهاتف بصورة مباشرة.
كما تعتمد المنصة على البرمجة باستخدام Blocks والمحاكاة.
وتوفر الشركة محاكاة ثلاثية الأبعاد 3D لمكونات المنتجات المختلفة.
وأوضح أبو العلا أن تركيز الشركة على الهاردوير يأتي في ظل انتشار تعليم السوفت وير في مصر والعالم.
بينما تسعى STEMulator إلى تقديم منظومة متكاملة تشمل الهاردوير ومنصة لإنترنت الأشياء وتطبيقات الموبايل والمحاكاة.
منتجات مستوحاة من زويل ومجدي يعقوب ومحمد صلاح
وتضم منظومة الشركة عددًا من الموديولات التي صُممت بأشكال مرتبطة بشخصيات مصرية بارزة.
بهدف تعريف الأطفال بها وربط تعلم التكنولوجيا والعلوم بنماذج مصرية ملهمة.
كما أوضح أبو العلا أن الشركة طورت موديول LDR لقياس شدة الضوء على هيئة الدكتور أحمد زويل.
بهدف تعريف الأطفال بمسيرته وإنجازاته العلمية.
كما طورت الشركة موديولًا آخر مستوحى من الدكتور مجدي يعقوب.
يتضمن مستشعرًا لقياس نبض القلب، ويمكن للطفل من خلاله عرض بيانات النبض على الهاتف المحمول أو الشاشة.
وقال إن الهدف من تصميم المنتج بهذه الصورة هو تعريف الأطفال بكيفية مساهمة الإلكترونيات والتكنولوجيا في التأثير على حياة الآلاف والملايين حول العالم، إلى جانب التعريف بمسيرة الدكتور مجدي يعقوب.
وتضم المنتجات كذلك تصميمات مستوحاة من محمد صلاح، إلى جانب مكونات ذات تصميمات فنية؛ من بينها Buzzer مصمم على شكل جيتار.
وأوضح أن الشركة تطور بعض إصدارات الموديولات بأشكال محببة للأطفال.
خاصة أنها تبدأ التعامل معهم من عمر 6 سنوات.
وأشار إلى أن أغلب الأماكن التي تقدم برامج الروبوتات والبرمجة في مصر تبدأ التعامل مع الأطفال عادةً من عمر يتجاوز 10 سنوات.
بينما تمكنت STEMulator، بحسب قوله، من إتاحة منتجاتها لأطفال من Grade 1.
وأضاف أن الشركة عملت على تبسيط توصيل المكونات، موضحًا أن بعض الشاشات من نوع LCD المتاحة تقليديًا تحتاج إلى توصيل عدد كبير من الأسلاك.
بينما صممت الشركة منظومتها بصورة تجعل عملية التوصيل أبسط بالنسبة للأطفال.
جامعة أسيوط أول جامعة تتعاون معها الشركة
وقال أبو العلا إن الشركة انضمت إلى TIEC، والذي ساعدها على دخول قطاع الجامعات، بعد أن كان تركيز المنتج الأساسي على الأطفال.
وأوضح أن المنتج تم اختباره مع طلاب كليات الهندسة.
كما أشار إلى وجود اهتمام من طلاب باستخدامه في مشروعات التخرج.
وأضاف أن جامعة أسيوط هي أول جامعة بدأت الشركة العمل معها، بعد توفير مقر لها داخل الجامعة من خلال الوزارة.
وأشار إلى أن توجه الشركة الأساسي كان العمل بنموذج B2B مع المدارس.
إلا أن TIEC شجعها على التوسع إلى الجامعات أيضًا.
التحول من B2B إلى B2C
وأوضح أبو العلا أن STEMulator تعمل حاليًا بنموذج B2B، من خلال التعامل مع المؤسسات والمدارس، وتستعد لإطلاق جزء مخصص للمستهلكين B2C بما يسمح بالعمل مباشرة مع الطلاب عبر الإنترنت.
وأشار إلى أن اعتماد المنصة على المحاكاة يتيح للأطفال استخدام المنتج من أي مكان في العالم.
وقال إن الشركة تركز في المرحلة الحالية على المدارس والجامعات ضمن نموذج B2B، بالتوازي مع الاستعداد لفتح قناة B2C والعمل أونلاين مع الطلاب.
TIEC يوفر مقرًا واستشاريين للشركة
وعن الدعم الذي حصلت عليه الشركة، قال أبو العلا إن TIEC وفر لها مقرًا، إلى جانب إتاحة الاستشاريين الذين تحتاج إليهم الشركة.
وأضاف أن الشركة تبحث حاليًا مع الجهات المعنية كيفية استيراد كميات أكبر من المنتجات والمكونات اللازمة لتلبية الطلب.
وأكد أن المشروع حصل على احتضان من الدولة بعد سنوات تطوير المنتج، مشيرًا إلى أن الدعم الحكومي ساعد الشركة في مراحل عملها المختلفة.
جائزة في EduTech والمشاركة في Orange Corners
وقال أبو العلا إن الشركة شاركت في برنامج Orange Corners، كما حصلت على الجائزة الأولى في مجال EduTech في Adventure، قبل دخولها برنامج TIEC.
وأوضح أن من بين خصائص برنامج TIEC عدم الجمع، خلال فترة الاحتضان، بينه وبين حاضنة أو مسرعة أعمال أخرى، ولذلك تركز الشركة حاليًا على البرنامج.
وأضاف أن حجم فرص التوسع التي تواجهها الشركة حاليًا أصبح أكبر من المستهدف الذي كانت تطمح إليه في هذه المرحلة.
وأكد أبو العلا أن الشركة لا تعتزم في الوقت الحالي جمع جولة تمويلية، خاصة مع وجود منتج قائم يحقق مبيعات وإيرادات، إلى جانب إمكانية الاستفادة من التمويلات المتاحة بفائدة 5%.
وشدد على أن دخول مستثمر جديد سيكون مرتبطًا بقدرته على تقديم قيمة تتجاوز التمويل، وعلى رأسها مساعدة STEMulator في الوصول إلى أسواق جديدة وتسريع توسعاتها الخارجية.5 كلمات مفتاحية: STEMulator، تكنولوجيا التعليم، الروبوتات، TIEC، الشركات الناشئة.
مواضيع متعلقة
- سفير السويد فى «تكني الإسكندرية 2026»: الذكاء الاصطناعي بوابة جديدة للتعاون مع مصر
- «إيتيدا» تحدد 4 محاور لنمو الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي خلال «تكني الإسكندرية 2026»
- من «تكني» إلى Web Summit.. «شعبة الاقتصاد الرقمي» تفتح أسواقًا دولية أمام الشركات المصرية
- الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا النظيفة في صدارة «تكني الإسكندرية 2026»









