واردات مكونات الهواتف وأجهزة الصوت والصورة.. الرقم صادم

بلغت قيمة واردات مصر من مكونات وأجزاء الهواتف وأجهزة استقبال وتحويل الصوت والصورة نحو 1.307 مليار دولار خلال عام مالي.
وتأتي هذه القيمة وفقًا لبيانات نشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن الفترة محل التقرير.
كما بلغت واردات أجزاء أجهزة التليفون المحمول والهواتف الذكية نحو 792.4 مليون دولار خلال الفترة من يوليو 2025 حتى نهاية يونيو 2026.
وسجلت واردات أجهزة استقبال أو تحويل أو إرسال وإعادة توليد الصوت والصورة نحو 515.4 مليون دولار خلال الفترة نفسها.
وتعكس هذه البيانات حجم الطلب المحلي على مكونات وأجهزة الاتصالات والتكنولوجيا المرتبطة بالصوت والصورة خلال العام المالي المنتهي.
792.4 مليون دولار واردات مكونات الهواتف
كما استحوذت أجزاء الهواتف المحمولة والهواتف الذكية على النصيب الأكبر من إجمالي واردات المكونات والأجهزة الواردة خلال الفترة المحددة.
وبلغت قيمة هذه الواردات 792.4 مليون دولار، وفق البيانات الواردة في نشرة التجارة الخارجية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وتأتي هذه الواردات بالتزامن مع نمو استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية، إلى جانب توسع الاعتماد على خدمات الاتصالات والتكنولوجيا.
كما شهدت الفترة نفسها واردات لأجهزة مرتبطة باستقبال وتحويل وإرسال أو إعادة إنتاج إشارات الصوت والصورة بقيمة 515.4 مليون دولار.
وبلغ إجمالي قيمة النوعين من الواردات نحو 1.307 مليار دولار، بما يعكس حجم حركة التجارة المرتبطة بمكونات وأجهزة الاتصالات.
تطور الاقتصاد الرقمي في مصر
وفي سياق متصل، تناول مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تطورات التحول الرقمي والاقتصاد الرقمي في مصر.
كما أصدر المركز عددًا جديدًا من سلسلة «تقارير معلوماتية»، استعرض خلاله تطور الخدمات الرقمية وتحسين تجربة المواطن.
وأوضح التقرير أن التحول الرقمي يشهد انتقالًا تدريجيًا من مفهوم الحكومة الإلكترونية إلى نموذج أوسع للحكومة الرقمية.
ويعتمد النموذج الأحدث على إعادة تصميم الخدمات والسياسات والعمليات الحكومية، بالاستفادة من التكنولوجيا والبيانات المتاحة.
كما يضع هذا التوجه احتياجات المواطن في صدارة عملية تصميم الخدمات الحكومية الرقمية وطرق تقديمها.
وأشار التقرير إلى أن مؤشرات التحول الرقمي في مصر تعكس تقدمًا متوازيًا في عدد من المسارات الرئيسية.
نمو البنية التحتية والخدمات الرقمية
كما تشمل مسارات التحول الرقمي نمو الاقتصاد الرقمي، والتوسع في البنية التحتية والاتصال الرقمي، وزيادة استخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية.
ويشير هذا التطور إلى انتقال عملية التحول الرقمي تدريجيًا من مرحلة بناء القدرات وإتاحة الخدمات إلى مرحلة زيادة استخدامها.
كما يرتبط ذلك بتوسيع استفادة المواطنين من الخدمات الرقمية وتحسين مستوى الوصول إليها من خلال البنية التكنولوجية المتطورة.
ويأتي نمو الاقتصاد الرقمي بالتوازي مع زيادة الاعتماد على الأجهزة والمنتجات المرتبطة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
كما تعكس بيانات الواردات استمرار الحاجة إلى مكونات وأجهزة تقنية لتلبية متطلبات السوق المحلية والاستخدامات المختلفة.
وتشير التطورات الرقمية إلى أهمية استمرار الاستثمار في البنية التحتية وتعزيز الخدمات الإلكترونية ودعم الاستخدام الفعلي للتكنولوجيا.
كما يمثل تطوير الاقتصاد الرقمي أحد المسارات المرتبطة بتحسين الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة العمليات وتوسيع الاستفادة من البيانات والتكنولوجيا.
مواضيع متعلقة
- البنك الدولي يكشف فرص مصر في التعدين
- في الحلقة الأولى من «فيكسد ويبينارز».. «فيكسد سوليوشنز» تناقش الاستعداد لقانون حماية البيانات الشخصية
- غادة لبيب: الأمن السيبراني ركيزة للسيادة الرقمية وشرط لاستدامة التنمية
- وزير الاتصالات: لقاءات فنية مع مالي للاستفادة من الخبرة المصرية في التحول الرقمي









