جامعة مصر للمعلوماتية تطور تطبيقين لخدمة الصناعات الذكية

كشفت جامعة مصر للمعلوماتية عن تطوير تطبيقين جديدين لخدمة قطاع الصناعات الذكية، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وتحليل البيانات.
وذلك بهدف مساعدة المصانع على رفع معدلات الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، والتعامل بصورة استباقية مع التحديات التي قد تواجه عمليات التصنيع والتوريد.
وقال الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، إن الجامعة انتهت بالفعل من تنفيذ التطبيقين.
كما أوضح أن أحدهما يعتمد على البيانات التي يتم جمعها من المستشعرات المنتشرة داخل المصانع.
حيث تتابع مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يتيح تحليل هذه البيانات والاستفادة منها في تحسين كفاءة الإنتاج وجودته.
التوأم الرقمي الدلالي يدعم إدارة التوريد
وأوضح الدكتور أحمد حمد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن مشروع «التوأم الرقمي الدلالي» يمثل أحد التطبيقات التي طورتها الجامعة.
كما يستهدف تحسين إدارة عمليات التوريد داخل المصانع من خلال توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويعمل المشروع على تحليل العقود المبرمة مع الموردين، واستخراج البيانات المتعلقة بمواعيد التوريد.
وكذلك دراسة مختلف العوامل والمشكلات التي يمكن أن تؤثر على انتظام عمليات الإمداد وكفاءتها.
كما أشار إلى أن تحليل هذه البيانات يساعد على اكتشاف احتمالات حدوث اختناقات في سلاسل التوريد قبل وقوعها.
وذلك لمنح متخذ القرار فرصة للتعامل مع المشكلة مبكرًا بدلًا من الانتظار حتى تؤثر على العملية الإنتاجية.
ولا يقتصر التطبيق على تحديد مشكلة واحدة أو تقديم حل منفرد لها.
وإنما يتيح مجموعة من البدائل والسيناريوهات التي يمكن المفاضلة بينها.
بما يساعد المسؤولين على اختيار الإجراء الأكثر ملاءمة وفقًا لطبيعة الموقف.
التطبيقات الجديدة من جامعة مصر للمعلوماتية
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية أن التطبيقات الجديدة تسهم في تغيير أسلوب التعامل مع مشكلات التصنيع والتوريد.
وذلك من خلال الانتقال من الحلول التي تعتمد على رد الفعل بعد ظهور المشكلة إلى نهج استباقي يقوم على التنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها مسبقًا.
كما أوضح أن هذا النهج يمكن أن يدعم أعمال الصيانة داخل المصانع.
وكذلك تحسين القدرة على التعامل مع اضطرابات التوريد، بما يقلل من تأثيرها المحتمل على الإنتاج ويعزز كفاءة العمليات الصناعية.
إمكانية التوسع داخل مصر وخارجها
وأشار أحمد حمد إلى أن التطبيقين أصبحا جاهزين للاستخدام بعد الانتهاء من تنفيذهما.
كما أوضح إلى وجود فرص للتوسع في تطبيقهما داخل المصانع المصرية، فضلًا عن إمكانية الاستفادة منهما في أسواق خارج مصر.
وأوضح أن المشروعين جرى الإشراف عليهما من جانب أساتذة مصريين.
في حين شارك خبراء أجانب من مشروع «يوروب كور» في تقييم التطبيقات.
حيث حدد الخبراء عددًا من التحديات والمشكلات المرتبطة بقطاعي التصنيع والتوريد، والتي استهدف المشروعان تقديم حلول تقنية للتعامل معها.
وتأتي هذه التطبيقات في إطار التوسع في توظيف التكنولوجيا داخل القطاع الصناعي.
خاصة مع تزايد الاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات الإنتاج وإدارة الموارد وسلاسل الإمداد.
كما تسهم هذه الحلول في دعم توجه المصانع نحو التحول الرقمي.
وذلك من خلال استخدام البيانات المتاحة بصورة أكثر فاعلية، وتحسين جودة الإنتاج، ورفع الكفاءة التشغيلية.
وكذلك تقليل المخاطر الناتجة عن مشكلات التوريد وتعزيز قدرة المنشآت الصناعية على التنبؤ بالتحديات قبل حدوثها.
مواضيع متعلقة
- آبل تنهي 8 سنوات من التطوير بهاتف مفاجأة.. تفاصيل
- تويوتا وهوندا تواجهان تداعيات الرسوم الأمريكية على السيارات الكندية
- جامعة مصر للمعلوماتية تشارك في تسليم شعلة مبادرة تواصل الأجيال بجنيف
- الأعلى للجامعات يعتمد لائحة الماجستير الأكاديمي في «معلوماتية الأعمال»، المقدمة من كلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية









