وزارة البترول تعلن زيادة إنتاج البنزين.. و«أنربك» أعلى معدل في تاريخها

كشف المهندس سيد الراوي، رئيس شركة «أنربك»، نتائج أعمال الشركة خلال العام المالي 2025/2026، وأعلن أن الشركة سجلت أعلى معدل إنتاج للبنزين عالي الأوكتان في تاريخها، بإنتاج يقترب من مليوني طن سنويًا.
كما أشار إلى أن إنتاج الشركة يمثل أكثر من 30% من إجمالي الإنتاج المحلي من البنزين عالي الأوكتان.
وأوضح أن الوصول إلى هذه المستويات جاء نتيجة تنفيذ برنامج متكامل لرفع كفاءة الوحدات الإنتاجية.
وكذلك تطبيق برامج الصيانة والعمرات المخططة وزيادة توافر الخامات اللازمة للعملية الإنتاجية.
جاء ذلك خلال لقائه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
«أنربك» ترفع سعاتها التخزينية بنحو 10 آلاف طن
وفي إطار تعزيز قدرات التخزين والتداول، أضاف أن «أنربك» رفعت سعاتها التخزينية بنحو 10 آلاف طن.
ليصل إجمالي السعات إلى أكثر من 140 ألف طن.
كما انتهت من تنفيذ شبكة خطوط أنابيب يتجاوز طولها 3 آلاف متر، بما يدعم كفاءة نقل الخامات والمنتجات.
وأوضح أن تطوير وحدة خلط البنزين ساهم في رفع كفاءتها بنسبة 35%.
الأمر الذي أتاح الاستفادة من نحو 200 ألف طن من المنتجات الوسيطة منخفضة الأوكتان وإعادة تحويلها إلى منتجات عالية الجودة.
وذلك بما يعزز الاستفادة من الموارد المتاحة ويرفع القيمة الاقتصادية للإنتاج.
تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية
وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن معامل التكرير المصرية تمثل أحد الركائز الأساسية لتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية.
وذلك في ظل ارتفاع كميات الخام التي تحصل عليها المعامل خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع تحسن معدلات الإنتاج.
وأوضح الوزير أن زيادة إمدادات الخام تسهم في تعزيز إنتاج المنتجات البترولية محليا وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
بما يدعم جهود الدولة لخفض فاتورة استيراد الوقود.
كما شدد على أهمية الاستمرار في تطوير الوحدات الإنتاجية ورفع كفاءتها، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الطاقات المتاحة.
وأشار إلى أن الاستثمار في مشروعات تطوير ورفع كفاءة معامل التكرير يحقق عائدا اقتصاديا مهما.
خاصة من خلال خفض تكاليف استيراد المنتجات البترولية وتقليل الأعباء المالية التي تتحملها الدولة لتوفير احتياجات السوق.
وأشاد وزير البترول بالنتائج التي حققتها شركة الإسكندرية الوطنية للتكرير والبتروكيماويات «أنربك».
خاصة في مجال زيادة إنتاج البنزين عالي الأوكتان، بما يدعم جهود تقليل الاحتياجات الاستيرادية.
وما حققته الشركة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها.
كما كشف عن ارتفاع قيمة الوفر الناتج عن برامج ترشيد وكفاءة استخدام الطاقة في الشركة من نحو مليون دولار خلال العام المالي السابق إلى 5 ملايين دولار خلال العام المالي الأخير.
واعتبر أن هذا التطور يعكس الجدوى الاقتصادية لمشروعات كفاءة الطاقة في خفض التكاليف وتحسين معدلات الاستهلاك.
كما وجه بدوي بضرورة الاستفادة من التجربة وتوسيع نطاق تطبيق مشروعات كفاءة الطاقة داخل شركات قطاع البترول.
مع تشجيع الشركات على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تستهدف خفض استهلاك الطاقة والتكاليف.








