المعهد القومي للبحوث الفلكية يكشف موقف مصر من الأحزمة الزلزالية

أكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التوابع التي أعقبت الزلزال
بلغت عدة هزات جميعها أقل من 3 درجات على مقياس ريختر،
ولم يشعر بها المواطنون، موضحًا أن استمرار التوابع بعد الزلازل المتوسطة أمر طبيعي ولا يدعو للقلق.
وأوضح عبد الهادي، في تصريحات تليفزيونية، أن استمرار الهزات الارتدادية بعد الزلازل المتوسطة أمر طبيعي ومتوقع، وقد يستمر لعدة أيام،
لكنه لا يعني بالضرورة حدوث زلزال أكبر، مشيرًا إلى أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر ولا يستدعي القلق.
وأضاف أن مصر لا تزال خارج الأحزمة الزلزالية الرئيسية، وأن أقرب المناطق النشطة تقع في شرق البحر المتوسط، إلى جانب النشاط المعروف
في خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر،
مؤكدًا أن هذه المناطق تخضع للمتابعة المستمرة من خلال شبكات الرصد التابعة للمعهد.
وأشار إلى أن شعور المواطنين بالهزة الأرضية جاء نتيجة قرب مركز الزلزال من المناطق المأهولة بالسكان، خاصة القاهرة الكبرى، وهو ما جعل الإحساس بها أكثر وضوحًا
مقارنة بزلازل سابقة كانت تقع على مسافات أبعد.
وشدد رئيس قسم الزلازل على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند وقوع أي هزة أرضية، وعدم استخدام المصاعد أو السلالم أثناء الزلزال، مع البقاء في مكان آمن داخل المبنى
حتى انتهاء الهزة، مؤكدًا أن المعهد يواصل متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة ونشر التوعية اللازمة للمواطنين.









