مال وأعمال

سعر الذهب ينهار.. أكبر تراجع في عيار 21

شهد سعر الذهب في مصر، اليم الأربعاء 10 يونيه 2026 هبوطًا قويًا، متأثرة بالانخفاض الحاد في الأسواق العالمية للمعدن الأصفر.

وذلك في ظل قوة الدولار الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.

مما دفع الأسعار المحلية إلى تسجيل خسائر كبيرة، خاصة لعيار 21 الأكثر تداولًا بين المستهلكين.

 

سعر الذهب اليوم في مصر

ووفقًا لآخر تحديثات السوق المحلية، سجلت أسعار الذهب المستويات التالية:

سجل عيار 24 نحو 7068.5 جنيه للبيع و7011.5 جنيه للشراء.

بينما سجل عيار 22 نحو 6479.5 جنيه للبيع و6427.25 جنيه للشراء.

كما هبط عيار 21 ليسجل 6185 جنيهًا للبيع و6135 جنيهًا للشراء.

أما عيار 18 فقد انخفض إلى 5301.5 جنيه للبيع و5258.5 جنيه للشراء.

وبلغ سعر الجنيه الذهب 49480 جنيهًا للبيع و49080 جنيهًا للشراء.

وفقد جرام الذهب عيار 21 حوالي 200 جنيه مقارنة بمستويات إغلاق تعاملات أمس.

بعدما سجل 6350 جنيهًا للجرام، ما يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها السوق خلال الساعات الأخيرة.

 

تراجع عالمي متواصل في سعر الذهب

على الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره للجلسة الرابعة على التوالي.

متأثرًا بارتفاع العملة الأمريكية وزيادة التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

 

الذهب يقترب من مستويات دعم جديدة

كما اتسعت موجة الهبوط في أسعار الذهب العالمية بعد كسر مستويات دعم فنية مهمة.

ما دفع الأونصة للتراجع بالقرب من مستوى 4100 دولار، وهو مستوى يراه محللون منطقة قد تشهد بعض التماسك المؤقت للأسعار.

ورغم وصول المعدن النفيس إلى مناطق تشير إلى تشبع بيعي، فإن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى السلبية.

وذلك مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

 

التوترات الجيوسياسية تزيد تقلبات الأسواق

وتشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب بعد تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

حيث أسهمت التطورات الأخيرة في رفع أسعار النفط مجددًا، ما عزز المخاوف بشأن عودة موجات التضخم إلى الارتفاع.

كما حافظ الدولار الأمريكي وعوائد السندات على مستويات مرتفعة.

وهو ما يحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن ويزيد من الضغوط الواقعة على أسعاره في الأسواق العالمية.

هل الشراء الآن فرصة؟

ويرى خبراء السوق أن المعدن النفيس أصبح مرآة للتوترات العالمية، إذ يتأثر مباشرة بقرارات الفيدرالي الأمريكي وتقارير الوظائف.

إلى جانب المخاوف من اندلاع نزاعات جديدة أو التوصل إلى اتفاقات سلام.

هذا التذبذب يضع المستثمرين أمام مشهد معقد، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام فرص استثمارية قوية على المدى البعيد.

وفي السياق، استعرض المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، المشهد الحالي لسوق الذهب عالميًا.

وأوضح “ميلاد” في تصريحات تليفزيونية أن الأسعار تشهد حالة من التراجع نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية.

وأكد أن الذهب مثل أي سلعة عالمية يتأثر مباشرة بالتطورات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية الكبرى، سواء بالارتفاع أو الانخفاض.

ومن ناحية أخرى، أشار ميلاد إلى أن تقرير الوظائف الأمريكي الأخير جاء بنتائج غير متوقعة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم قراراتهم الاستثمارية.

كما ساهمت مؤشرات اقتصادية أخرى في زيادة الضغوط على المعدن النفيس.

خاصة مع سياسة البنك الفيدرالي الأمريكي الذي قد يتجه إلى تثبيت أو رفع أسعار الفائدة، بعد أن كان الاتجاه منذ بداية العام نحو خفضها.

وعلى الجانب الآخر، أوضح رئيس الشعبة أن التوقعات قصيرة المدى تظل غير واضحة بسبب استمرار التوترات العالمية.

كما أشار إلى أن احتمالات اندلاع نزاعات جديدة أو التوصل إلى اتفاقات سلام قد تغير المشهد بشكل مفاجئ.

حيث يرى أن الذهب عادة ما يعود لتحقيق نفس المستويات المرتفعة التي سجلها سابقًا، حتى بعد موجات التصحيح، متوقعًا أن تشهد الأسعار دعمًا جديدًا خلال الربع الأخير من العام.

وأوضح أن هذه الأمور أثرت على إقبال الناس خلال الفترة الماضية بسبب انخفاض الأسعار.

وأكد: “لكننا نقول دائمًا أنت تشتري ذهب للاستثمار على المدى البعيد”.

 

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *