الاضطرابات السياسية وضغوط العملة تشعل أسعار الأجهزة الكهربائية

تشهد سوق الأجهزة الكهربائية في مصر حالة من الضغوط المتزايدة خلال الفترة الأخيرة
ويأتى هذا في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الصرف.
الاضطرابات السياسية
وقال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة المنزلية والكهربائية بالغرفة التجارية، إن القطاع يواجه تحديات معقدة نتيجة الاضطرابات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط
والتي انعكست بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية، متسببة في ارتفاعات قياسية في أسعار الشحن البحري (النولون) وتكاليف التأمين.
استيراد نحو 60% من مستلزمات الإنتاج
وأضاف هلال أن اعتماد السوق المحلي على استيراد نحو 60% من مستلزمات الإنتاج من الخارج يجعل الأسعار شديدة الحساسية لأي تغيرات في سلاسل الإمداد العالمية
وهو ما أدى إلى زيادة واضحة في تكاليف الإنتاج.
وأشار إلى أن الضغوط المحلية زادت مع ارتفاع سعر صرف الدولار من مستويات 47 جنيهاً إلى نحو 54 جنيهاً
ويأتى هذا بالتزامن مع زيادات في أسعار المحروقات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكلفة النقل والتوزيع بشكل ملحوظ.
هوالك الإنتاج
ولفت رئيس الشعبة إلى ما وصفه بـ”هوالك الإنتاج”، باعتباره عبئاً إضافياً يفاقم الأعباء على التجار والمصنعين
واوضح أن ذلك قد يؤدي إلى تآكل رؤوس الأموال وزيادة الضغط على الدورة الاقتصادية في ظل تراجع القوة الشرائية.
واكد أن استمرار هذه الضغوط قد ينعكس على أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق خلال الفترة المقبلة، ما لم تحدث انفراجة في تكاليف الاستيراد والشحن وسعر الصرف.
ويشهد قطاع الأجهزة الكهربائية حالة من الضغوط المتصاعدة في السوق المحلي
وذلك نتيجة تداخل مجموعة من العوامل الخارجية والداخلية التي أثرت بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والتسعير.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل التوترات الإقليمية التي انعكست على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد
وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف الشحن البحري والتأمين.
وفي السياق نفسه، ساهمت تقلبات أسعار صرف الدولار أمام الجنيه
هذا إلى جانب زيادة أسعار المحروقات، في رفع الأعباء التشغيلية على المصنعين والتجار
خاصة مع اعتماد القطاع على استيراد نسبة كبيرة من مستلزمات الإنتاج.
ومع استمرار هذه الضغوط، يواجه السوق تحديات تتعلق بقدرة الأسعار على الاستقرار في ظل تراجع القوة الشرائية
وهو ما يضع القطاع أمام مرحلة من عدم اليقين بشأن حركة البيع والطلب خلال الفترة المقبلة.
مواضيع متعلقة
- السيسي: تحسين الأداء الاقتصادي ضرورة لرفع جودة حياة المواطنين
- قرار مفاجئ يُسعد الملايين.. تحرك حكومي يغير خريطة الأجور
- ترامب يؤكد استمرار القوات الأمريكية في القتال وعدم الانسحاب حاليًا
- البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية








