تكنولوجيا

وزير الاتصالات: 29 ألف متدرب حصلوا على فرص عمل عبر منصات العمل الحر

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مبادرات “أجيال مصر الرقمية” نجحت في تدريب نحو 277 ألف متدرب ومتدربة ضمن برامج براعم ، أشبال، ،رواد، بناة مصر الرقمية.

جاء ذلك خلال مشاركة في حفل تخريج مبادرات أجيال مصر الرقمية.

كما أشار  إلى أن أكثر من 156 ألف متدرب شاركوا في عام 2025 فقط.

وأوضح أن المبادرات حققت نتائج ملموسة، حيث حصل أكثر من 29 ألف متدرب على فرص عمل عبر منصات العمل الحر.

في ظل نمو ملحوظ في عدد الحسابات المصرية على منصات العمل الحر، والذي تجاوز 850 ألف حساب.

لتحتل مصر المركز التاسع عالميًا بعد أن كانت في المركز الخامس عشر خلال سنوات قليلة.

مشاركة دولية

أشار الوزير إلى أن آلاف الطلاب شاركوا في مسابقات دولية.

ونجح نحو 36% منهم في تحقيق مراكز متقدمة، لافتا إلى أن نسب التوظيف في بعض مسارات المبادرات تجاوزت 85% وتصل إلى 100% في بعض الدفعات.

وأكد أن هذه المؤشرات تعكس تحولًا حقيقي في عقلية الشباب.

من انتظار الفرص إلى صناعتها، ومن اكتساب المعرفة إلى تحويلها إلى تطبيق عملي ملموس، وصولًا إلى المنافسة في الأسواق العالمية.

أجيال مصر الرقميةمسار مستمر 

وأوضح أن تصميم مبادرات “أجيال مصر الرقمية” جاء ليعكس رؤية متكاملة.

حيث يشير مصطلح أجيال إلى مسار مستمر للتعلم يبدأ في سن مبكرة.

ويصاحب الشباب في مختلف مراحلهم العمرية، مؤكدًا أن التعليم لم يعد مرحلة زمنية محددة، بل رحلة مستمرة في ظل عالم رقمي سريع التغير.

وأضاف أن المبادرات صممت لترافق الشباب من مرحلة الاكتشاف إلى التخصص، ومن التعلم إلى التطبيق، وصولًا إلى الاستعداد لسوق العمل.

إتاحة الفرص لجميع الشباب في مختلف المحافظات

أكد الوزير أن المبادرات تستهدف إتاحة الفرصة لكل شاب وشابة لديهم شغف بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن استخدام منصات التعلم التفاعلي ونماذج التدريب المدمج ساهم في وصول التدريب بنفس الجودة إلى جميع المحافظات.

وأوضح أن ذلك يدعم تحقيق الشمول ويتيح فرص متكافئة للتعلم والعمل.

بما يفتح آفاق علمية وعملية أمام الشباب في مختلف المناطق.
التركيز على التخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل
أشار إلى أن مبادرات “أجيال مصر الرقمية” لا تقتصر على تعليم الأدوات الرقمية فقط.

بل تستهدف تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة من خلال التطبيق العملي.

خاصة في المجالات الأكثر طلبا، والتي تشمل ،الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، تطوير، البرمجيات، الأمن السيبراني.

أكد أن المؤشرات الحالية تعكس تحولًا واضحًا في فكر الشباب.

حيث انتقلوا من مرحلة التعلم النظري إلى التطبيق العملي، ومن البحث عن وظيفة إلى خلق فرص عمل، سواء من خلال العمل الحر أو المشاريع الرقمية.

التخصص أساس النجاح

وجه الوزير رسالة إلى الطلاب والخريجين، مؤكدًا أن النجاح في المراحل الأولى يعتمد على الفضول والرغبة في التعلم.

كما أشار  إلى أن التحدي في المراحل المتقدمة لم يعد في التعلم فقط، بل في اختيار التخصص المناسب والتركيز فيه.

وأوضح أن المرحلة التالية تتطلب تحويل المعرفة إلى قيمة حقيقية تضيف للمجتمع، من خلال تطبيقات ومشروعات عملية تحقق تأثيرا ملموسا.

استمرار دعم المهارات الرقمية

وأكد  على ثقة الدولة في قدرات الشباب المصري، مشددًا على أن مبادرات “أجيال مصر الرقمية” تمثل ركيزة أساسية في بناء كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي والمنافسة عالميا.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *