تكنولوجيا

وزير الاتصالات: إعداد 50 ألف متخصص ذكاء اصطناعي خلال 5 سنوات وإلزام الشهادات الرقمية في الجامعات المصرية

أعلن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن خطة طموحة تستهدف إعداد 50 ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي خلال 5 سنوات، إلى جانب تدريب 30 ألف محترف، مع تعميم مقرر الذكاء الاصطناعي كمادة إجبارية للتخرج، وإطلاق منظومة شهادات تخرج رقمية بالكامل

كما تشمل الخطة إطلاق منظومة شهادات تخرج رقمية بالكامل عبر منصة مصر الرقمية.

بما يعزز التحول نحو الخدمات التعليمية المؤتمتة ويواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي.

تصميم برامج بمعايير دولية 

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بناء وتوسعة قاعدة المهارات البشرية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والتكنولوجيات البازغة.

بما يدعم تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويسهم في نمو الاقتصاد الرقمي وزيادة مساهمة القطاع في الناتج القومي.

كما أوضح أن هذا التوجه لا يعتمد فقط على تطوير المناهج التدريبية والتأهيلية.

بل يشمل أيضا تنفيذ التحول الرقمي على مستوى كافة الجامعات المصرية، إلى جانب توفير بيئة داعمة للابتكار وتطبيقه في مختلف القطاعات.

كما أشار إلى الدور المحوري للتكنولوجيا في صياغة مستقبل التعليم العالي في مصر.

من خلال تصميم برامج دراسية تقنية بمعايير دولية، بما يضمن ربط المقررات الدراسية باحتياجات سوق العمل الفعلية.

ووجه وزير الاتصالات معهد تكنولوجيا المعلومات بالبدء في بناء القدرات التقنية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية من خلال البرامج التدريبية المتخصصة.

كما أكد علي أهمية تطوير محتوى تعليمي في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية.

وشدد على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع التعليم العالي على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي.

من خلال جذب الجامعات الدولية ودعم تنافسية الخريج المصري عالميًا.

كما استعرض المشروعات المشتركة السابقة، ومنها رقمنة الاختبارات الإلكترونية وتطوير البنية التحتية الرقمية في المستشفيات الجامعية، إلى جانب عدد من مشروعات البحث العلمي.

 أدوات ذكاء اصطناعي داخل الجامعات

من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تبني الوزارة توجهًا واضحًا لتعزيز استخدام تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات.

بما يدعم تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعا في توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الابتكار.

وتحسين جودة التعليم، مع التركيز على تدريب المعيدين والمدرسين المساعدين لإعداد كوادر أكاديمية قادرة على توظيف التكنولوجيا بكفاءة.

كما أشار إلى حرص الوزارة على تنفيذ مشروعات استراتيجية مشتركة مع وزارة الاتصالات لدعم التحول الرقمي.

ولفت إلي أهمية ربط الترقية بالتميز في البحث العلمي التطبيقي لتوجيه الأبحاث نحو احتياجات التنمية.

كما شدد على ضرورة تعزيز انخراط أعضاء هيئة التدريس في الصناعة بما يسهم في نقل الخبرات وتطبيق نتائج الأبحاث عمليًا، وتحريك اقتصاد المعرفة.

وكشف الوزير عن خطة إنشاء أودية تكنولوجية (Technology Park) داخل الجامعات لدعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.

مع العمل على تحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات عملية وفقًا للنماذج الدولية.

وأكد أن الوزارة تعمل على توفير بيئة داعمة للباحثين من خلال التمويل وتحفيز الابتكار، مع الاستعداد لإطلاق مبادرات مشتركة لدعم المشروعات التطبيقية عبر آليات تنافسية.

وأشار إلى الدور المحوري لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار في دعم المشروعات وتحويل الأبحاث إلى تطبيقات تخدم الاقتصاد،

حيث أوضح  أن دعم الطلاب والخريجين يأتي على رأس الأولويات من خلال توفير التدريب التكنولوجي المتقدم لخلق فرص عمل حقيقية.

وأضاف أن الوزارة تعمل على إنشاء قواعد بيانات متكاملة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار، إلى جانب استقطاب علماء مصريين بالخارج لإنشاء مراكز تميز رقمية.

كما أعلن عن بدء تمويل مشروعات التخرج بشكل تنافسي اعتبارًا من العام الجامعي المقبل، إلى جانب تنظيم مسابقات في التكنولوجيا والابتكار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

شهادات رقمية وخدمات تعليمية عبر منصة مصر الرقمية

وجاءت هذه التحركات خلال اجتماع موسع بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

حيث استعرض الوزيران محاور التعاون المشترك، والتي تشمل بناء القدرات.

الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

كما ناقش الجانبان التوسع في دمج البرامج التدريبية التقنية داخل المناهج الجامعية.

استنادًا إلى تجربة التعاون مع جامعة القاهرة، مع ربط التدريب باحتياجات سوق العمل.

كما تم بحث تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي عبر 11 مبادرة استراتيجية يتم قياسها من خلال 21 مؤشر أداء.

تستهدف إعداد الكوادر البشرية وتعزيز تنافسية مصر في هذا المجال.

وتطرق الاجتماع إلى التعاون مع مركز الابتكار التطبيقي لتطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

من بينها الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري بالتعاون مع المستشفيات الجامعية، والكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع المعهد القومي للأورام.

وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، بحث الوزيران تنفيذ عدة مشروعات، من بينها إصدار شهادات التخرج الرقمية بالكامل عبر منصة مصر الرقمية،

وإتاحة الخدمات التعليمية إلكترونيًا باستخدام الهوية الرقمية للطلاب، إلى جانب التوسع في منظومة الاختبارات الإلكترونية وتطبيق أنظمة الإدارة المؤسسية داخل الجامعات.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *