تكنولوجيا

“هواوي مصر ” تضع دعم التعليم والتنمية الاجتماعية على رأس أولوياتها بالسوق المصرية

وضعت شركة هواوي مصر دعم التعليم والتنمية الاجتماعية في صدارة أولوياتها بالسوق المصرية.

حيث أكدت استمرارها في تنفيذ مسارات متوافقة مع رؤية مصر 2030، ترتكز على تنمية المهارات، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع الشراكات الداعمة للتنمية المستدامة.

دعم التحول المجتمعي

وقال دو يونج، نائب رئيس شركة هواوي مصر، خلال حفل سحور نظمته الشركة بمشاركة عدد من قيادات الشركة، إن هواوي تفخر بدعم مصر في مسار التغيير الاجتماعي، من خلال الإسهام في خلق الفرص وتنمية المهارات التي تدعم بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمع.

وأضاف أن وجود الشركة في السوق المصرية لم يكن قائمًا فقط على تقديم التكنولوجيا، بل امتد ليشمل الإسهام في تحسين الأعمال.

ودعم التعليم، وتعزيز التواصل والتعاون مع مختلف الأطراف المعنية.

تنمية المهارات والتعليم

وأوضح أن نهج الشركة في مصر ارتكز على تحسين بيئة الأعمال بما يساعدها على التطور والنمو، إلى جانب دعم التعليم للأجيال الأصغر سنًا بما يمكنهم من الوصول إلى مستقبل أفضل، فضلًا عن تعزيز التعاون مع الشركاء الاجتماعيين.

وأكد أن تحقيق هذه الأهداف لم يكن ممكنًا دون دعم الشركاء الذين ساندوا الشركة على مدار السنوات الماضية.

وكان لهم دور واضح في إنجاح هذه المسيرة وتحويل أهدافها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

شراكات ممتدة

ووجه دو يونج الشكر إلى الشركاء الاجتماعيين، مؤكدة أنهم كانوا عنصرًا أساسيًا في منح هذه التجربة الزخم والدفع، ودعم الرسالة التي تعمل الشركة على تحقيقها في مصر.

 

وفي السياق نفسه، أكد ويليام زانج، رئيس قطاع العلاقات الحكومية والاتصال الاستراتيجي، استمرار التركيز خلال المرحلة المقبلة على دعم التعليم، وتحسين المجتمع.

وبناء مستقبل أفضل من خلال العمل المشترك والشراكات الممتدة.

أثر مستدام

وقال زانج إن ما تحقق على مدار السنوات الماضية يعكس قصة مشتركة من التعاون الهادف إلى تحسين المجتمعات وتعزيز فرص التنمية.

كما أشار  إلى أن هذا العمل أسهم في فتح مجالات جديدة، وتعزيز الفهم المشترك، وتحويل الأفكار إلى مبادرات ذات أثر ملموس.

وأضاف أن أثر هذه الجهود لا يقتصر على المشروعات فقط.

وإنما يمتد بشكل مباشر إلى الناس، وهو ما يمنح هذا العمل قيمته الحقيقية، ويوضح أهمية توجيه الجهود نحو خدمة المجتمع والفئات المستفيدة.

المرحلة المقبلة

وأشار زانج إلى أن المؤسسة نجحت، على مدار سنوات طويلة، في توسيع نطاق إسهاماتها ودعم مسارات التنمية، بما يعزز من دورها في بناء شراكات أكثر اتساعًا واستدامة.

وأوضح أن المرحلة المقبلة لا تتوقف عند ما تم إنجازه فقط، لكنها ترتبط كذلك بالإمكانات المستقبلية التي يمكن العمل عليها بصورة مشتركة.

كما أكد  أن التعاون المستمر سيظل هو الأساس في دعم المجتمع وتحقيق تأثير أكبر خلال السنوات المقبلة.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *