فن وثقافة

مهن تلمع في الصدارة وأخرى تختفي حتى إشعار آخر

يتميز شهر رمضان المبارك بطابعه المميز خلال العام ،حيث تختلف طبيعة الصيام عن الإفطار وللصوم طاقة روحانيه مختلفه اختلافاً كلياً عن حالة المسلم باقى السنة.

 

وذلك لما له من مكانة عظيمة فى القلوب يتزايد فيها الطاعات وقراءة القرآن ويحاول المؤمن التقرب إلى الله لمغفرة الذنوب

 

 

وفى هذا الشهر الفضيل تظهر مهن وتندثر مهن أخرى، فما أشهر الوظائف التى تتجلى مع شهر رمضان المبارك؟

 

 

الكنفانى

يعد شهر رمضان المبارك هو موسم الكنافة والقطايف لذلك تحتل صوانى الكنافة شوارع المدن والقرى بمختلف المحافظات،

 

وتختلف الروايات حول أصل الكنافة فبعض الرويات رجحت ظهور الكنافة فى عصر الخليفة معاوية بن أبى سفيان مؤسس الدولة الأموية حين كان والياً على الشام حينما كان يعانى من الجوع ليصفها له طبيبه كوسيلة لسد جوعه

 

وبعض الروايات ترجح ظهور الكنافة فى العصر الفاطمى فى مصر عند دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمى إلى القاهرة  وكان فى رمضان فخرج الأهالى لإستقباله مقدمين له الكنافة كأحد الهدايا كمظهر من مظاهر التكريم

 

وفى كل الأحوال تعتبر الكنافة حتى يومنا هذا من ألذ الوصفات التى يشتهر بها شهر رمضان المبارك ويحرص على تناولها كل الفئات

 

صناعة القطايف

كما يشتهر شهر رمضان المبارك بظهور القطايف أيضاً فهناك روايات تقول أنها ترجع إلى العصر الفاطمى وأخرى تقول أنها ظهرت خلال العصر المملوكى أو أواخر العصر الأموى وأوائل العباسى، وكان أول من أكلها هو الخليفة الأموى “سليمان بن عبد الملك سنة 98 هجريا.

 

ولاتزال القطايف لها مكانة خاصة عند المسلمين فى شهر رمضان المبارك لطعمها المميز ولما تحتويه من نسبة سكريات تعوض الصيام طوال اليوم ولاتجد موسماً لها طوال العام سوى فى شهر رمضان

 

 

المسحراتى

ويعتبر المسحراتى من الوظائف التى لاتعرف طريقها إلا فى شهر رمضان لتنبية المسلمين للقيام قبل صلاة الفجر لتناول وجبة السحور حاملاً طبلة صغيرة يدق عليها بقطعة من الجلد أو الخشب وهو يردد قائلاً “اصحى يا نايم وحد الدايم رمضان كريم”

 

وارتبطت المهنه بالشهر الكريم منذ عهد الرسول(صلى الله عليه وسلم) حيث كان بلال بن رباح رضي الله عنه، أول مسحراتي في التاريخ الإسلامي، وكان يجوب الشوارع والطرقات لإيقاظ الناس للسحور بصوته العذب طوال الليل.

 

ليعود إلى الإندثار مرة أخرى فى أول أيام عيد الفطر المبارك

 

صناعة الفوانيس

 

يتميز شهر رمضان بانتشار صناعة الفوانيس بمختلف أشكالها فهناك الفانوس البلاستك والخشب وفانوس الزيت وتختلف أسعارها من الإقتصادى إلى أغلى الأسعار، وتضيف هذه الفوانيس احساس البهجة لدى الصغار والكبار على حد سواء

 

وتعتبر الفوانيس من المظاهر الشعبية الفلكورية التى تحظى باهتمام كبير من الأطفال والكبار على حد سواء

 

ومن ناحية أخرى ، فهناك وظائف أخرى لاتجد موسمها فى شهر رمضان المبارك ويأتى على رأس هذه الوظائف

 

تجهيز العرائس

 

حيث تختفى الأفراح والعرائس فى شهر رمضان لتستعد بعد الشهر الكريم

 

و نجد أن محلات تجهيز العرائس مغلقة لحين انتهاء الشهر الفضيل لتبدأ موسمها بعد العيد

 

دور العرض السينمائى

 

تتوقف السينمات خلال شهر رمضان المبارك وأصبح شهر رمضان موسماً لعرض المسلسلات.

 

ولهذا نجد أن دور العرض السينمائى تجد موسمها فى أول أيام العيد بعد توقفها لمدة 30 يوماً طوال شهر رمضان

 

 

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *