أخبار

كالعادة.. باسم يوسف يعود للسخرية ويصدم الجميع مجددا

لم تمر ساعات قليلة من إشادة الشعوب العربية على مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلامي باسم يوسف بعد ما قاله في مداخلة على التليفزيون الأمريكي.

حيث خرج باسم يوسف مع الإعلامي بيرس مورجان بتصريحات ضد الاحتلال الإسرائيلي وما يقوم به من كوارث إنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة.

بينما نال باسم يوسف اشادة الجميع بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية إلا انه كعادته خرج بتصريح مضاد صدم به شعبيته في أنحاء العالم.

سخرية باسم يوسف

حيث سخر يوسف من اشادة الناس قائلا عبر صفحاته الرسمية ” من عاش بمدح الناس مات بذمهم. بكرة تقلبوا عليا تاني”

حيث كان قد سخر الإعلامي المصري باسم يوسف من بن شابيرو وهو محلل وكاتب أمريكي مدافع عن إسرائيل،

وذلك بسبب موقفه العلني من دفاع إسرائيل عن نفسها، وتساءل كيف يمكن للمحتل أن يدافع عن نفسه.

كما بدأ “باسم” في إحصاء عدد الهجمات والخسائر البشرية التي عانت منها فلسطين خلال السنوات الماضية،

والتي كانت غير عادلة تمامًا بالنسبة لأعداد الخسائر الإسرائيلية

حيث أحدث الإعلامي المصري المقيم في الولايات المتحدة، بهذا الموقف، تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي

وذلك بعد تعليقه على الأحداث الجارية في غزة وإسرائيل من خلال مداخلة تليفزيونية مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان

بينما في المقابل أبرز رواد مواقع التواصل استخدام باسم لمصطلح “اعتراضي” غير لائق ولكنه دارج بين المصريين فى التصريحات التي أدلى بها باسم يوسف

تفاصيل مداخلة باسم يوسف 

كما قال باسم في تصريحه مقتبسا شخصية مواطن إسرائيلي يخاطب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو:

“شاهدت مقابلة مع داني أيلون، كان مستشارا وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة وهل تعلم ما قاله؟

قال إن الحل بالنسبة لهؤلاء الفلسطينيين هو الذهاب إلى أرض سيناء الواسعة والعيش هناك مؤقتا في مدن مخيمات ’مؤقتا‘.

“حتى نبني غزة مجددا ومن ثم ندعوكم مجددا.. ثم نطق اللفظ غير اللائق، ليقول: يعني عبط احنا بقى.. رأينا هذا الفيلم من قبل”.

فيما يأتي تداول تصريحات باسم يوسف مع استمرار الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”

بعد العملية التي شنتها الحركة داخل إسرائيل وأطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى” والرد الإسرائيلي باستهداف معاقل الحركة في قطاع غزة.

كما يذكر أن الخسائر البشرية في غزة خلال الأيام الثمانية الأولى فقط من بدء الضربات الإسرائيلية تجاوزت عدد القتلى

خلال الصراع بين غزة وإسرائيل الذي استمر 51 يومًا العام 2014، وفقًا للمتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة.

بينما كان عام 2014 هو العام الأكثر دموية على الإطلاق في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني،

حيث قُتل ما لا يقل عن 2251 فلسطينيًا في غزة خلال 50 يومًا من الحرب، وفقًا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *