طارق فايد: الابتكار الرقمي والشمول المالي ركيزتان لدعم الاقتصاد وبناء قطاع مصرفي مستدام
قال طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ المصرف المتحد، إن مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل في نسخته الثانية، والذي تنظمه مؤسسة الأهرام، يأتي في إطار استراتيجية «الإقلاع الجديد»
التي يتبناها المصرف المتحد.
حيث أكد حرص المصرف على دعم منصات الحوار الاستراتيجي القادرة على ترجمة الرؤى إلى سياسات وحلول عملية قابلة للتنفيذز
بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي أخضر ومستدام وفقًا لرؤية مصر 2030.
كما أضاف فايد أن الابتكار الرقمي يمثل المحرك الرئيسي لإعادة تشكيل مستقبل القطاع المالي والمصرفي.
حيث شددًا على أن تعزيز الرقمنة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبني نماذج تمويل مستدامة، تعد ركائز أساسية في استراتيجية المصرف المتحد لدعم الاقتصاد الوطني.
ورفع كفاءة المنظومة المصرفية، وإثراء تجربة العملاء.
من خلال الاستثمار في الابتكار وتطوير الخدمات المالية والمصرفية الرقمية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
تعزيز التكامل الاستراتيجي بين البنوك
ودعا الرئيس التنفيذي للمصرف المتحد إلى تعزيز التكامل الاستراتيجي بين البنوك، بقيادة البنك المركزي المصري.
وشركات التكنولوجيا المالية، مع توظيف التقنيات الرقمية الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعظيم القيمة المضافة للعملاء ودعم تنافسية القطاع المصرفي.
وفي هذا السياق، أعلن المصرف المتحد عن رعايته لفعاليات مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل في نسخته الثانية.
والذي يعقد اليوم 9 فبراير 2026، تحت عنوان: «حلول مالية ومصرفية مبتكرة لتعزيز الرقمنة والنمو والاستدامة».
كما يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من قيادات القطاع المصرفي والمالي، وممثلي الجهات الحكومية والتنظيمية.
وشركات التكنولوجيا المالية، إلى جانب رجال المال والأعمال ورواد الأعمال والمبتكرين.
لمناقشة مستقبل التمويل والخدمات المصرفية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة على المستويين المحلي والدولي.
محاور استراتيجية
حيث يناقش المؤتمر عددًا من المحاور الاستراتيجية المهمة، من بينها التحديات التي تواجه قطاع التمويل والخدمات المصرفية.
ونماذج الأعمال في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة، ودور الحكومة المصرية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي لتحقيق التنمية المستدامة.
كما يتناول المؤتمر جهود البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية في ترسيخ مفاهيم التمويل المستدام بالقطاعين المصرفي وغير المصرفي.
ودور القطاع المصرفي في دعم النمو الاقتصادي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، إلى جانب آفاق التوسع في القطاع المالي غير المصرفي والفرص المستقبلية الواعدة.
كما يشمل جدول أعمال المؤتمر مناقشات موسعة حول الابتكارات الرقمية في قطاع التأمين.
وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطوير خدمات التمويل الاستهلاكي، والتطور المتسارع في حلول المدفوعات الإلكترونية.
وتوظيف تحليل البيانات في تطوير المنتجات والخدمات المالية، فضلًا عن دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة باعتبارها محركا رئيسيًا للنمو والابتكار.
ومن الجدير بالذكر أن المصرف المتحد يتيح باقة متكاملة من الخدمات البنكية والحلول الرقمية المتطورة عبر الإنترنت البنكي.
والموبايل البنكي، والمحفظة الرقمية.
بما يمكن العملاء من إنجاز معاملاتهم البنكية في دقائق معدودة وعلى مدار الساعة.
دون الحاجة إلى التوجه إلى أي من فروع المصرف البالغ عددها 68 فرعًا منتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
مواضيع متعلقة
- هل تعلن شركة العاصمة عن مشروعات جديدة بأسعار أقل؟
- صدمة.. مصر تستورد مستحضرات التجميل والعناية بالشعر ومزيلات العرق بـ”مليار دولار”
- خطة لرفع الصادرات الهندسية المصرية إلى 7.5 مليار دولار خلال 2026
- كاسبرسكي تطلق حاسبة لقياس خسائر الأمن السيبراني في القطاع الصناعي









