«صُنع في مصر».. موسم جديد من بودكاست «قلم ومايك» يكشف قوة الصناعة المصرية

انطلق الموسم الثالث من بودكاست «قلم ومايك»، تحت عنوان “صُنع في مصر”، بالتعاون مع “جوهار” للصناعة والتجارة .
وذلك في خطوة تستهدف تسليط الضوء على قوة الصناعة المصرية وقدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
من خلال استضافة نخبة من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات، واستعراض تجارب ونماذج تعكس تطور مختلف القطاعات الاقتصادية في مصر.
بما يعزز من مفهوم “صنع في مصر” كهوية إنتاجية قادرة على المنافسة عالميًا، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
موضوعات متنوعة في بودكاست «قلم ومايك» بعنوان “صنع في مصر”
كما يأتي إطلاق الموسم الجديد استكمالًا لمسيرة بودكاست «قلم ومايك» في تناول قضايا متنوعة تمس المجتمع والاقتصاد والفن والثقافة.
حيث ركز موسمه الأول على الصحة النفسية والرفاهية بمشاركة خبراء ومتخصصين.
بينما تناول الموسم الثاني قضايا الفن والثقافة والهوية المصرية وريادة الأعمال الإبداعية بمشاركة نخبة من الرموز والخبراء في مختلف المجالات.
وشارك المهندس محمود غزال، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة MGS للصناعة والرئيس التنفيذي لشركة النيل للصناعات النسيجية، في بودكاست «قلم ومايك».
وأكد أن القطن المصري لا يزال يمثل أحد أبرز عناصر القوة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
وذلك لما يتمتع به من جودة استثنائية وسمعة راسخة جعلته علامة مميزة تحظى بثقة المستوردين حول العالم.
منتجات «100% قطن مصري»
كما أوضح أن المنتجات التي تحمل عبارة «100% قطن مصري» تحظى بإقبال كبير.
وذلك نظرًا لما توفره من جودة فائقة وعمر افتراضي أطول، رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بالأقطان الأخرى
وهو ما يعكس القيمة المضافة التي يمنحها القطن المصري للصناعات النسيجية ويعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الدول المنتجة للأقطان الفاخرة.
وأضاف «غزال» أن قوة صناعة الغزل والنسيج في مصر لا تعتمد على الخامة فقط.
بل على إدارة سلسلة إنتاج متكاملة داخل السوق المحلي تشمل الغزل والصباغة والحياكة والتنفيذ النهائي، بما يضيف قيمة حقيقية في كل مرحلة.
كما أشار إلى أن استيراد خامات أقل تكلفة ثم إعادة تصنيعها محليًا يحقق معادلة اقتصادية متوازنة بين خفض التكلفة وزيادة التشغيل وتعظيم العائد من العملة الصعبة.
وأكد أن القيمة المضافة داخل العمليات الصناعية تمثل العامل الأهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وكشف أحمد صبري، الرئيس التنفيذي لإدارة فنادق مينافيل وعضو مجلس الإدارة، أن منتجع مينافيل نجح في تطوير هويته السياحية ليشمل السياحة العلاجية والاستشفائية.
إلى جانب النشاط السياحي التقليدي، مستفيدًا من المقومات الطبيعية للمنطقة وفي مقدمتها المياه الكبريتية والرمال ذات الخصائص العلاجية.
بما أسهم في جذب شرائح متنوعة من الزوار سواء بغرض الاستجمام أو العلاج أو قضاء فترات راحة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.
كما أضاف أن هذا الاتجاه يعكس تحولًا عالميًا متسارعًا في صناعة السياحة نحو دمج الاستشفاء بالاسترخاء ضمن التجربة السياحية.
حيث لم تعد الوجهات تعتمد فقط على الإقامة والخدمات التقليدية، بل باتت تقدم تجربة متكاملة ترتبط بجودة الحياة والصحة النفسية والجسدية.
وأشار إلى أن هذا النمط أصبح من أسرع القطاعات نموًا عالميًا مع تزايد الطلب على وجهات توفر الهدوء والعلاج الطبيعي في الوقت نفسه.
الحرف اليدوية ثاني أكبر قطاع بعد الزراعة
وأكد المهندس هشام الجزار، رئيس مجلس إدارة شركة “يدوي” لتصدير المنتجات اليدوية، أن الحرف اليدوية تعد من القطاعات الاقتصادية المهمة في مصر وثاني أكبر قطاع بعد الزراعة.
حيث يعمل بها ما يقرب من 3 إلى 4 ملايين حرفي.
كما أوضح أن هذا القطاع يتميز بثراء وتنوع كبير يعكس خصوصية كل محافظة.
خاصة في الصعيد الذي يحتفظ بطابعه الأصيل ومهاراته المتوارثة عبر الأجيال.
ما يمنحه قدرة تنافسية في الأسواق العالمية حال تقديمه بالشكل المناسب.
وأشار إلى أن تطوير قطاع الحرف اليدوية لا يقتصر على الإنتاج فقط.
بل يمتد إلى بناء القدرات والتدريب ودمج التصميم والتسويق والمعارض داخل منظومة العمل.
بما يسهم في رفع جودة المنتج وزيادة فرص انتشاره خارجيًا.
كما أشار إلى أن المنتجات التي تحمل هوية واضحة وجودة عالية تمتلك فرصًا أكبر للتوسع في التصدير.
مواضيع متعلقة
- «القومي للاتصالات NTI» يحتفل بتخريج 909 متدربًا فى المستوى المتقدم من برنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي»
- Citi Appoints Rajeev Garg as New Head of Wealth for the UAE
- البنك الأهلي يدعم مبادرة «من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية» بمليوني جنيه
- بنك saib يوافق على أول إصدار سندات بقيمة 5 مليارات جنيه ضمن برنامج بـ20 مليار









