أخبار

شعبة الدواء : إرتفاع أسعار الدواء بنسبة 30% بسبب الحرب الإيرانية خلال 3 شهور

كشف على عوف رئيس شعبة الأدوية بالإتحاد العام للغرف التجارية عن توقعاته بارتفاع أسعار الدواء نتيجة التعرض لضغوط متزايدة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية التى انطلقت شرارتها يوم السبت الماضى

وأدى التصعيد العسكرى بين الأطراف إلى إضطراب الملاحة بمضيق هرمز وغلق المعبر الذى يمر به أكثر من 20% من حاويات النقل بالعالم، وما أعقبه من ارتفاع تكاليف الشحن والنقل عالمياً، إلى جانب صعود الدولار بشكل قياسى ليتخطى حاجز 50 جنيه

ارتفاع تكاليف الشحن

وأضاف عوف فى تصريحات صحفية إلى أن تكلفة تأمين الشحن ارتفعت بنحو 50%، في حين تضاعفت تكلفة النقل ثلاث مرات، نتيجة اضطرار شركات الشحن لتغيير مسار السفن والمرور عبر رأس الرجاء الصالح بدلًا من المسارات التقليدية، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في تكلفة استيراد المواد الخام الدوائية.

وأشار إلى أن تجاوز سعر الدولار حاجز 50 جنيهًا يمثل ضغطًا كبيرًا على هوامش أرباح شركات الدواء، خاصة في ظل نظام التسعير الجبري المعمول به في السوق المصرية، والذي يحدد أسعار الأدوية بشكل رسمي.

وأوضح أن تأثير هذه الزيادات لن يظهر فوراً فى السوق، لكنه قد يظهر خلال 3 شهور مع  بدء دورة استيراد جديدة للمواد الخام المستخدمة في تصنيع الأدوية

وأشار إلى أنه في حال استمرار هذه الضغوط الاقتصادية لأكثر من ثلاثة أشهر، فقد يكون من الضروري تحريك أسعار بعض الأدوية بنسبة لا تقل عن 30%، حتى تتمكن الشركات من الاستمرار في الإنتاج دون خسائر.

توافر المخزون الدوائى لمدة 9 أشهر

وفيما يتعلق بتوافر الدواء في السوق، أكد عوف أن إجمالي المخزون الدوائي في مصر حاليًا يغطي احتياجات السوق لفترة تتراوح بين 9 و10 أشهر، وهو ما يوفر قدرًا من الاستقرار في الإمدادات الدوائية.

كما أوضح أن مخزون المواد الخام ومواد التعبئة والتغليف لدى المصانع يكفي لمدة تصل إلى 6 أشهر، إضافة إلى وجود مخزون إضافي لدى الصيدليات والموزعين يكفي من 3 إلى 4 أشهر.

أصناف غير متوفرة

وبالنسبة لنواقص الأدوية، أشار إلى أن عدد الأصناف غير المتوفرة في السوق يتراوح حاليًا بين 200 و250 صنفًا فقط، موضحًا أن معظم هذه النواقص تتعلق بأدوية حساسة أو استراتيجية لا تمتلك بدائل مباشرة.

وأكد أن هذه الأرقام تعد أقل بكثير مقارنة بعام 2024، عندما تجاوز عدد الأصناف الدوائية الناقصة في السوق المصرية 3500 صنف.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *