منوعات

“شايني وايت” تعيد تعريف طب الأسنان كبوابة لصحة الجسم وجودة الحياة

أكدت مراكز «شايني وايت» أن طب الأسنان لم يعد مجالًا يقتصر على تحسين الشكل التجميلي للابتسامة أو التعامل مع الألم الطارئ فقط، بل أصبح بوابة مباشرة لصحة الجسم بالكامل وجودة الحياة.

وذلك عبر ترسيخ مفهوم «إعادة التأهيل الوظيفي للفم» (Full Mouth Rehabilitation)، الذي يستهدف استعادة وظائف الفم بصورة شاملة باعتبارها عنصرًا رئيسيًا يتحكم في عمليات حيوية متعددة داخل الجسم.

تغيير المفهوم التقليدي لطب الأسنان من علاج جزئي إلى رؤية شاملة

على مدار سنوات طويلة، انحصر مفهوم طب الأسنان لدى كثيرين في إطارين رئيسيين: إما تحسين المظهر للحصول على ابتسامة أجمل، أو علاج مشكلة مؤلمة تظهر بشكل مفاجئ.

وفي هذا السياق، كان يتم التعامل مع الفم باعتباره جزءًا منفصلًا عن باقي الجسد، يتم علاجه بعيدًا عن تقييم الحالة الصحية العامة للإنسان.

غير أن مراكز «شايني وايت» قادت في الآونة الأخيرة حراكًا توعويًا وطبيًا لتغيير هذا التصور الجزئي، وترسيخ مبدأ يعتبر الأسنان بمثابة «المحرك الخفي» الذي يضبط إيقاع العمليات الحيوية في الجسم بالكامل، من خلال إعادة بناء الوظائف الأساسية للفم بدقة علمية.

المدير التنفيذي لـ«شايني وايت»: علاقة الأسنان بالجسم عضوية ولا تقبل التجزئة

وفي هذا الإطار، أوضح الأستاذ الدكتور شادي علي حسين، المدير التنفيذي لمراكز «شايني وايت»، أن العلاقة بين الأسنان وباقي أعضاء الجسم هي علاقة عضوية وثيقة لا تقبل التجزئة، مؤكدًا أن الأسنان ليست مجرد أدوات للمضغ فقط، لكنها حجر زاوية تقوم عليه ثلاث وظائف حيوية كبرى هي: التنفس، والهضم، والتوازن العضلي للرأس والرقبة.

كيف تؤثر الأسنان على مجرى الهواء؟

يرصد الدكتور شادي علي حسين هذه العلاقة في معادلة دقيقة قائلًا: «عضة سليمة تعني تنفسًا سليماً». إذ إن مشاكل الإطباق أو فقدان الأسنان الخلفية تؤدي غالبًا إلى تضييق مجرى الهواء، وهو ما يدفع المريض بشكل لا إرادي إلى التنفس من الفم بدلًا من الأنف.

ويضيف أن هذا التغيير الذي قد يبدو بسيطًا في ظاهره، يحرم الجسم من الأكسجين المنقى والمرطب، وهو ما ينعكس على الصحة العامة عبر ظهور مشكلات في النوم، والشخير، وانخفاض مستويات التركيز والطاقة بشكل عام.

دور الأسنان في الهضم والمناعة والطاقة

وعلى مستوى الجهاز الهضمي، تتبنى مراكز «شايني وايت» قاعدة طبية راسخة مفادها أن «المعدة تبدأ من الفم»، لأن عملية الهضم لا تبدأ عند البلع، بل تبدأ بالطحن الجيد للطعام واختلاطه بالإنزيمات اللعابية.

وبحسب ما يوضحه الدكتور شادي علي حسين، فإن أي قصور في وظيفة الأسنان يتحول بشكل مباشر إلى عبء مزمن على المعدة والقولون.

كما يؤدي إلى سوء امتصاص يؤثر بدوره على مناعة الجسم ومستوى النشاط والطاقة اليومية.

آلام الرأس والرقبة وشباب الوجه.. لماذا ترتبط بمفصل الفك وتآكل الأسنان؟

أما الجانب الثالث والأكثر دقة، فيتمثل في تأثير الأسنان على ما يصفه الدكتور شادي علي حسين بـ«شباب الوجه وآلام الرأس». إذ يكشف أن الكثير من حالات الصداع النصفي المزمن وآلام الرقبة التي يعجز الطب العام عن تشخيصها بصورة واضحة، تكون نابعة في الأصل من خلل في مفصل الفك أو تآكل في الأسنان.

ويؤدي ذلك إلى شد عضلي دائم، كما ينعكس على ملامح الوجه بشكل قد يوحي بالتقدم في العمر قبل الأوان، نتيجة تغير الاتزان العضلي المرتبط بوضع الفك والأسنان.

علاج الأسنان داخل «شايني وايت»

وانطلاقًا من هذه الرؤية الشاملة، لم تعد خطة العلاج داخل مراكز «شايني وايت» تقتصر على إجراءات محددة مثل حشو أحد الأسنان أو زراعة سن واحد فقط، بل أصبحت عملية هندسية دقيقة تهدف إلى استعادة «النظام الوظيفي» للمريض بصورة متكاملة.

ويتم ذلك عبر استخدام أحدث تكنولوجيا التشخيص الرقمي، لدراسة أبعاد الوجه ومفاصل الفك ومسارات التنفس، قبل وضع أي أداة داخل فم المريض، بما يضمن بناء خطة علاج دقيقة تتوافق مع احتياجات كل حالة.

«شايني وايت»: الاستثمار في الأسنان استثمار في جودة الحياة والصحة العامة

بهذا النهج العلمي المتطور، تؤكد مراكز «شايني وايت» أن الاستثمار في الأسنان هو استثمار مباشر في الصحة العامة، إذ لا تقتصر النتائج على منح المريض ابتسامة جميلة فقط لالتقاط الصور، بل تمتد إلى تحسين جودة الحياة عبر توفير نوم هادئ، وهضم مريح، وملامح وجه أكثر ارتياحًا تعكس الصحة من الداخل قبل الخارج.

 

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *