سر خسارة الذهب 55 جنيهًا للجرام.. ما مصير الأسعار في ظل التوترات العالمية؟
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بعمليات جني الأرباح.
إلا أن الطلب المستمر على الملاذات الآمنة حدّ من حدة الانخفاض، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية عالميًا.
وذلك بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعت بنحو 55 جنيهًا للجرام.
حيث سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5950 جنيهًا.
بينما هبط سعر الأوقية عالميًا بنحو 49 دولارًا، ليصل إلى مستوى 4445 دولارًا.
كما أوضح إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6800 جنيه.
فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 قرابة 5100 جنيه.
في حين ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى نحو 47,600 جنيه.
تراجع أسعار الذهب والفضة
كما تراجعت أسعار الذهب والفضة في مستهل تداولات الأربعاء بالولايات المتحدة.
وذلك نتيجة لعمليات جني الأرباح التي نفذها متداولو العقود الآجلة على المدى القصير.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الهبوط محدودًا حتى الآن، وسط ترجيحات بزيادة الإقبال على الشراء عند المستويات المنخفضة.
وذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وفي الوقت ذاته، تواصل التوقعات بشأن توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية تقديم دعم إضافي لأسعار الذهب.
وبالنظر إلى تطورات السوق المقبلة، يتجنب المتداولون تكوين مراكز قوية قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة.
حيث قد تحدد اتجاه الدولار الأمريكي وأسعار الذهب على المدى القريب.
كما تظل البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
إلى جانب المخاطر الجيوسياسية، عوامل رئيسية في توجيه حركة الأسواق.
وما يزال التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا في صدارة المشهد الجيوسياسي.
وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية حاسمة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والإطاحة به.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، تتوقع الأسواق أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري.
وذلك في ظل مؤشرات تباطؤ سوق العمل وتراجع معدلات التضخم.
ومع ذلك، من المرجح أن يُبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 يناير، على أن تلعب البيانات المقبلة.
ولا سيما تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المنتظر صدوره يوم الجمعة، دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل توقعات السياسة النقدية على المدى القريب.
وعلى مستوى البنوك المركزية عالميًا، واصل الطلب الرسمي على الذهب زخمه خلال شهر نوفمبر.
حيث سجل صافي المشتريات نحو 45 طنًا، لترتفع المشتريات منذ بداية العام إلى نحو 297 طنًا.
وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، مدفوعة بشكل رئيسي باستمرار إقبال بنوك الأسواق الناشئة على زيادة حيازاتها من المعدن النفيس.
وأظهرت البيانات تحسن وتيرة الشراء خلال الأشهر الأخيرة.
في وقت تفاوتت فيه نسبة الذهب إلى إجمالي الاحتياطيات لدى أكبر المشترين.
ما يعكس اختلاف السياسات النقدية واستراتيجيات إدارة الاحتياطيات بين الدول.
مواضيع متعلقة
- رئيس البورصة: رأس المال السوقي يرتفع 42% في 2025 ومتوسط التداول يصل إلى 7 مليارات جنيه
- EFG Hermes Successfully Concludes Action Energy Company’s Private Placement and Listing on Boursa Kuwait, Reinforcing Investor Confidence in Kuwait
- 4 مزايا لـ”كارت تميز” ضمن التسهيلات الضريبية.. بشرط يحدده “خبراء الضرائب”
- Bernhard H. Mayer Presents PTLuxe — A New Chapter in the Art of Platinum







