تريند

بعد 30 عامًا.. السر الحقيقي لطلاق كرم مطاوع وسهير المرشدي (تفاصيل)

تزامنًا مع ذكرى وفاته، احتل الفنان الراحل كرم مطاوع طليق النجمة سهير المرشدي ووالد حنان مطاوع، قائمة الأكثر بحثًا على جوجل.

ذكرى وفاة الفنان كرم مطاوع

ورحل الفنان كرم مطاوع عن عالمنا في يوم الإثنين 9 ديسمبر عام 1996، عن عمر ناهز الـ 63 عاماً،

متأثرًا بإصابته بسرطان الكبد.

قصة حب وزواج كرم مطاوع وسهير المرشدي

ولعلنا في ذكرى وفاة مطاوع، نستذكر معًا كواليس قصة حبه وزواجه من النجمة سهير المرشدي، والتي كانت تحدثت عنها مؤخرًا خلال لقاء تليفزيوني.

تعرفت سهير على زوجها مطاوع خلال دراستها أكاديمية الفنون،حيث كان أستاذها، ولكنها كانت تكرهه،

وتتهرب من حضور محاضراته، خاصًة أنها كانت محترفة الفن وهى طالبة.

اكتشفت المرشدي بعد ذلك أن كل المسرحيات التي تحبها من إخراجه، وحضرت له مسرحية شارك في بطولتها مع الفنانة سناء جميل،

ومن هنا بدأت علاقة عاطفية بينهما.

أكدت سهير أن الإحترام والمودة كانا يسودان علاقتها بالراحل كرم مطاوع، حيث لم يتطاول أحدهما على الآخر،

رغم أنهما كانا يختلفان كثيرًا.

كما كانت تشعر بتركيزه معها فى جميع الأعمال التى تقدمها رغم الخلاف الظاهرى بينهما.

بدأت علاقة الحب بين مطاوع والمرشدي منذ عام 71 ، وتزوجا، ثم أنجبت له ابنته الفنانة حنان مطاوع،

واستمر زواجهما لأكثر من 20 عامًا.

كواليس طلاق كرم مطاوع وسهير المرشدي

طرقت الخلافات على باب علاقة مطاوع والمرشدي بعدما اشتبكت معه بسبب مسرحية “الحامي والحرامي”.

صممت سهير على المشاركة في المسرحية رغم نصيحته لها بعدم الاشتراك فيها،

وبالفعل ندمت بعدها على المشاركة.


اختلفت سيناريوهات طلاق مطاوع والمرشدي، حيث كان قد صرح كرم في وقت سابق أنه انفصل عن زوجته سهير،

بعدما علم بإصابته بالسرطان.

وقال مطاوع أنه فور علمه بإصابته بالمرض، انفصل عن المرشدي، وسافر لتلقى العلاج في الخارج،

وبعد شهر تقريبًا وافته المنية.

في الوقت نفسه، كشفت المرشدي أنها طلبت من مطاوع الطلاق علمت بزواجه من زوجته الثالثة ماجدة عاصم، لأنها لم تستطع تقبل الأمر.

مشوار مطاوع الفني

جدير بالذكر أن كرم مطاوع، ممثل ومخرج مصري، من مواليد 7 ديسمبر عام 1933 بمدينة دسوق.

عمل بالمسرح المصري في الستينات بجانب سعد أردش وألفريد فرج وغيرهم، ثم حصل على ليسانس الحقوق،

ثم بكالوريوس المسرح من المعهد العالي للدراما عام 1955.

التحق مطاوع بأكاديمية الفنون في روما ثم عاد إلى مصر، وقدّم أول أعماله بمسرحية “الفرافير” عام 1964

كما تبعها بمسرحية “ياسين وبهية” من تأليف نجيب سرور،

كذلك قدم مسرحية “الفتى مهران” في عام 1965، وهي من تمثيله وإخراجه.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *