قررت المحكمة المختصة إحالة أوراق ستة متهمين في قضية الاعتداء على أطفال بمدرسة «سيذر للغات» إلى مفتي الجمهورية.
لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن الحكم بإعدامهم، تمهيدًا لإصدار الحكم النهائي.
وجاء القرار بعد استماع فريق من نيابة شرق القاهرة الكلية إلى أقوال الأطفال الخمسة المجني عليهم وذويهم.
في إطار من السرية الكاملة، وبعد توفير الدعم اللازم بما مكنهم من الإدلاء بشهاداتهم ومواصلة الإجراءات القانونية.
وأكدت النيابة التزامها التام بحجب بيانات الأطفال وعدم تداولها، تنفيذًا لأحكام القانون التي تجرم إفشاء مثل هذه المعلومات، حفاظًا على حقوقهم وسلامتهم النفسية.
استدراج وتهديد بسلاح أبيض داخل المدرسة
توصلت النيابة العامة، في ختام تحقيقاتها، إلى ثبوت تعرض عدد من المجني عليهم لوقائع هتك عرض.
بعدما قام المتهمون باستدراجهم إلى أحد الأماكن داخل المدرسة بعيدًا عن كاميرات المراقبة وبمنأى عن أي إشراف.
كما كشفت التحقيقات أن بعض العاملين استغلوا صغر سن المجني عليهم بدعوى اللهو، قبل ارتكاب الوقائع محل الاتهام.
ثم تهديدهم بسلاح أبيض لبث الرعب في نفوسهم ومنعهم من إبلاغ ذويهم بما حدث.
وكانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على ستة متهمين على خلفية اتهامهم بارتكاب وقائع هتك عرض بحق عدد من الأطفال داخل مدرسة «سيذر للغات».
وذلك عقب تلقي بلاغات رسمية من أولياء الأمور أفادت بتعرض صغار لانتهاكات داخل محيط المدرسة.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات فور تلقي البلاغات.
حيث استمعت إلى أقوال أولياء الأمور، وكلفت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة.
قبل أن تقرر حبس المتهمين على ذمة القضية، مع مراعاة سرية بيانات الأطفال حفاظًا على سلامتهم النفسية.
وشددت الجهات المختصة، في وقت سابق، على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي وقائع مماثلة.
كما أكدت أن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى، وأن القانون يُطبق بكل حسم في مثل هذه القضايا.