“إلا إذا”.. قرار مفاجئ وبشرى من إيران بشأن الهجمات على دول المنطقة
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن قرار مفاجئ بشأن الهجمات العسكرية التي تشنها على دول المنطقة.
وكشف رئيس إيران، أن مجلس القيادة المؤقت في إيران وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار.
لكنه وضع شرطًا لتنفيذ تلك الهجمات قائلًا: إلا إذا انطلق منها هجوم ضد إيران.
كما أكد أنه لا توجد عداوة لدى إيران مع دول المنطقة، وأعرب عن اعتذاره للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معها.
ووجه رسالة إلى الإدارة الأمريكية والإسرائيلية قائلًا: يجب أن يعلم العدو أن أحلامه بشأن استسلامنا لن تتحقق.
كما أضاف: ملتزمون بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقنا.
وشدد الرئيس الإيراني على الصمود حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة.
كما قال: ممتنون لشعبنا ويجب أن نضع خلافاتنا جانبا وندافع عن بلادنا بقوة.
منع تحول الصراع الحالي إلى مواجهة بين دول المنطقة
وفي المقابل، قال إريك براون، المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدرك خطورة احتمال توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.
كما أشار إلى أن واشنطن تسعى، إلى جانب أطراف أخرى، إلى منع تحول الصراع الحالي إلى مواجهة إقليمية واسعة.
وأضاف “براون”، خلال تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلامية داما الكردي، أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة حتى الآن تركز على التنسيق في العمليات العسكرية.
وذلك بهدف إضعاف وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
خصوصًا تلك التي قد تشكل تهديدًا لدول الجوار.
كما أشار إلى أن بعض الضربات والردود المتبادلة قد تفتح الباب أمام احتمالات توسع المواجهة إذا لم يتم احتواء التصعيد.
وأكد المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري أن نمط الهجمات المتبادل يعكس ما وصفه بـ«مزيج من الاستهداف وعدم الاستهداف».
وذلك في إشارة إلى محاولات تجنب توسيع نطاق الحرب رغم استمرار الضربات، موضحًا أن تطور هذا المسار يعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة الردود الإيرانية في المرحلة المقبلة.
وأشار المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إلى أن القرار في النهاية مرتبط بكيفية تعاطي إيران مع التطورات الحالية.
كما أوضح أن توسيع الهجمات لتشمل دولًا أخرى غير مشاركة في الصراع قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أكبر.
في حين تؤكد الولايات المتحدة، التزامها بدعم الشعب الإيراني ومنحه فرصة أفضل في المستقبل.








