تكنولوجيا

الاتصالات: %300 نمو في المعاملات الحكومية الرقمية عبر منصة «مصر الرقمية» خلال 2025

رسخت منصة مصر الرقمية مكانتها خلال عام 2025 كأحد أهم مشروعات التحول الرقمي في الدولة.

بعدما شهدت توسع غير مسبوق في حجم الخدمات الحكومية المقدمة إلكترونيًا، وعدد المستخدمين.

والمعاملات المنفذة عبر المنصة.

ويأتي هذا النمو المتسارع في إطار استراتيجية متكاملة تقودها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء بنية خدمية رقمية حديثة.

تسهل حصول المواطنين على الخدمات الحكومية دون الحاجة إلى التوجه للمصالح والهيئات.

وتدعم في الوقت نفسه مسار مصر نحو الاقتصاد الرقمي وتعزيز كفاءة منظومة الخدمات العامة.

حيث شهدت منصة مصر الرقمية طفرة نوعية خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد الخدمات الحكومية الرقمية المتاحة إلى 210 خدمات مقارنة بـ170 خدمة في عام 2024.

كما زاد عدد المستخدمين بنسبة 28% ليصل إلى 10.7 مليون مستخدم مقابل 8.1 مليون مستخدم في العام السابق.

كما ارتفع عدد المعاملات المنفذة عبر المنصة بنسبة 300% ليصل إلى أكثر من 25 مليون معاملة واستعلام مقارنة بـ7.8 مليون معاملة في 2024.

وشملت هذه الطفرة زيادة حزم الخدمات الرقمية بنسبة 64% لتصل إلى 26 حزمة.

حيث ارتفاع عدد تطبيقات الهاتف المحمول إلى 18 تطبيقًا على نظامي iOS وAndroid بنسبة نمو بلغت 400%.

تطوير تطبيق بطاقتي الرقمية

كما تضمنت جهود التحول الرقمي تطوير النموذج التجريبي لتطبيق «بطاقتي الرقمية» الذي يتيح للمواطنين تلقي الخدمات الحكومية عن بعد باستخدام تقنيات التحقق الرقمي المتقدمة والتوقيع

الإلكتروني دون الحاجة إلى الحضور الفعلي للمقار الحكومية.

فضلًا عن إتاحة 38 خدمة رقمية حصرية تشمل خدمات النيابة العامة ونيابة المرور والتوثيق والمحاكم والسجل التجاري والتموين والإسكان.

كما تم إطلاق المرحلة الأولى من خدمات المصريين بالخارج على منصة مصر الرقمية.

والربط الإلكتروني بين نيابات المرور وإدارات المرور بما ألغى الحاجة إلى تقديم شهادة براءة الذمة الورقية عند تجديد رخص المركبات.

إطلاق المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، تم إطلاق المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030) التي ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل الحوكمة.

والتكنولوجيا، والبيانات، والبنية التحتية، والنظام البيئي، وتنمية المهارات.

كما نجح مركز الابتكار التطبيقي في تطوير أول نظام في مصر للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي بدقة تقارب 90%، إلى جانب منظومة لتحويل الصوت إلى نص مكتوب

بدقة تجاوزت 96% ضمن منظومة التقاضي عن بعد في المحاكم الجنائية.

بما يعكس التوسع المتزايد في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل القطاعات الخدمية والطبية والقضائية.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *